/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: فنانون مشاركون في معرض"معاً على درب العودة" : نعم للمقاومة ولا للتطبيع

2020/12/11 الساعة 09:26 ص

وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

فنانون مبدعون تجمعهم رؤى وأفكار واحدة، شاركوا في معرض "معاً على درب العودة" في مخيم برج البراجنة على مدار أربعة أيام، بلوحات ومجسمات فنية تراثية تعبّر عن تمسك اللاجئ الفلسطيني بأرضه وبهويته الفلسطينية، ورغم صعوبة العيش فيه، أكدوا أن المخيم سيبقى جسر عبور نحو تحقيق حلم العودة إلى الوطن، من خلال المقاومة ورفض التطبيع.  

في هذا السياق ، أشار الفنان التجريدي الفلسطيني، سعيد غنيم، لـ"وكالة القدس للأنباء"،  إلى أنه "أراد نقل رسالة الأمل في تحقيق حلم العودة إلى فلسطين، وذلك بالتمسك بالمخيم كبوابة عبور نحوها ".

وقال:" مجسم أمل من تحت الركام، كان بداية مشروعي الفني بمعرض في سوريا، وأحببت أن أنقل هذا الفن الذي ولد من رحم الأزمة في مخيم اليرموك إلى مخيمات لبنان، بأننا قادرين من خلال إعادة التدوير لكل مخلفات الطبيعة والإنسان، أن نصنع مجسمات تحاكي وجعنا كلاجئين فلسطينيين، ولا زلنا متعلقين ومتمسكين بالأرض وبحق العودة".

وأوضح: "مجسم أمل من تحت الركام هو  بناء جسر وصل بين مخيمات الشتات والداخل الفلسطيني حتى يتحقق حلم العودة، ويبقى الأمل وجهته القدس وفلسطين".

ورأى بأن "الفن هو رسالة سامية مثل المقاوم، كل منا يستطيع أن يعبر بطريقته، وبفنه وبمقاومته بشتى الوسائل، ولكن يبقى الهدف واحد هو التمسك بحق العودة لآخر لحظة في عمرنا".

ولفت إلى أن "مجسم خريطة فلسطين على هضبة الجبل، ورغم الصعوبات والتحديات إلا أن كل الطرق تؤدي إلى فلسطين، فالمقاومة هي الحل الوحيد، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وطريقنا مقاومة حتى العودة إلى فلسطين".

وأوضح: "أردت من خلال مجسم مخيم اليرموك أن أشكر أبناءه الصامدين والصابرين الذين يعملون ليلاً ونهاراً على بناء المخيم من جديد، من أجل ضمان عودة الأهالي إليه..  لنبني جسر العبورالذي يوصلنا إلى فلسطين".

وأضاف: " أردت أن أشاركهم بلوحاتي ورسوماتي وفني، كي أعبرعن أحاسيسهم وصمودهم العظيم داخل المخيم لعشر سنوات من الحرب والدمار، بكل القهر وشتى الوسائل حتى يسقط حق العودة، إلا أن شعبنا في مخيم اليرموك مازال متمسكاً بحق العودة، وأكبر دليل هو تمسكه بأرض المخيم كبوابة عبور نحو فلسطين".

بدوره قال رسام الكاريكاتير الفلسطيني، ماهر الحاج، لـ"وكالة القدس للأنباء" : " المشاركة في المعرض هي تعزيز لدور الفن الكاريكاتوري في تثبيت الهوية الفلسطينية، والدفاع عن حقوقنا المسلوبة، ويأتي هذا المعرض في ظروف صعبة يمر بها العالم".

وأضاف:" بالرغم  من وجود جائحة  كورونا، إلا أننا أصرينا على المضي  قدماً بعمل المعرض، كي نثبت  لكل الناس بأن الفنان الفلسطيني يقوم بدوره المعطاء رغم كل الظروف والتحديات".

 وأوضح:" رسوماتي تطرح موضوعات عديدة منها التطبيع والاحتلال والأسرى وإجراءات الإدارة الأمريكية الإجرامية، وخصوصاً التي أعلنها الرئيس الأمريكي ترامب، إلى جانب بعض اللوحات التشكيلية مرسومة على قماش بألوان الأكريليك وهي تعبر عن تراثنا الفلسطيني".

وأضاف: "قدمت مجسم الفدائي الفلسطيني مصنوعاً من الصلصال وملوناُ، وهذا فيه دلالة على حقنا في الدفاع عن أنفسنا، وعلى مشروعية حقنا لاسترداد الأرض ضمن إطار المقاومة ، وكتعبير عن الرفض الشعبي لكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني".

وشكر الفنان الحاج باسمه وباسم كل الفنانين المشاركين في المعرض كل من يدعم القضية الفلسطينية، في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني "الذي يلتقي فيه كل أحرار العالم لدعم قضيتنا العادلة".

Capture

ef6e1b92-e52a-4306-8b94-3ff3cf5f6ab2

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/161538