/لاجئون/ عرض الخبر

احياء ذكرى شهيد القدس اللواء قاسم سليماني في مخيم البرج الشمالي

2026/01/04 الساعة 08:18 م

صور – وكالة القدس للأنباء

في أجواء الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قائد لواء فيلق القدس، الشهيد اللواء قاسم سليماني، أقامت لجنة دعم المقاومة في فلسطين، ولجان العمل في المخيمات، إحتفال جماهيري بالمناسبة وذلك يوم الاحد 4-1-2026 في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني، مخيم البرج الشمالي/ شرقي مدينة صور.

حضر الإحتفال ممثلين عن الاحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية وشخصيات علمائية وحشد من أبناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية.

بداية قراءة الفاتحة على أرواح جميع الشهداء الذين أستشهدوا على طريق القدس، بعدها النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني وقد كان عريف الإحتفال الاخ ابو عدنان.

ابو سامر موسى
كلمة تحالف القوى ألقاها ابو سامر موسى

حينما نتأمل سيرة وحياة الشهيد الحاج قاسم ودوره المحوري في المنطقة في كافة المحاور الاساسية والتي تتركز اساسا على مواجهة المشروع الصهيوني وسياسة الاستكبار العالمي، يمكننا تقسيم سيرته السياسية الى ثلاث محاور مترابطة وهي مكافحة الإرهاب ودعم القضية الفلسطينية وتعزيز الاستقرار الإقليمي من منظور قوى المقاومة في المنطقة.

بدأ الغرب والرجعية العربية مجتمعين ومنذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران سنة 1979  يستشعرون حجم واهمية هذه الثورة. ومنذ ذاك الوقت تحاول هذه الانظمة الاطاحة بالنظام بوسائل عديدة لكنها كانت دائما تبوء بالفشل. هنا كان الدور البارز للشهيد حاج قاسم في مكافحة الإرهاب وحركات التطرف التي تأتمر بأمر امريكا وتسعى لتحقيق اهداف اعداء الامة، وكان يّنظر الشهيد حاج قاسم  إلى هذه المواجهة بوصفها دفاعاً عن شعوب المنطقة وتوحيدا للامة وليس صراعاً سياسياً ضيقاً.

منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران واطلاق النهج الشهير للامام الراحل القائد السيد الخميني رحمه الله  اليوم ايران وغداً فلسطين، اصبحت فكرة دعم القضية الفلسطينية التي كانت اساسا اهم الاولويات لديه وشكّلت فلسطين بوصلة ثابتة في فكر وممارسة الشهيد قاسم سليماني حيث كرس جنوده في تطوير ودعم قوى المقاومة الفلسطينية سياسيا ولوجستيا، بما مكّنها من الصمود وتغيير معادلات الردع مع العدو الصهيوني وعمل على ربط ساحات المقاومة ضمن رؤية واحدة تُحاصر المشروع الصهيوني.

ان دور الشهيد كان قائمًا على دعم قوى محلية تحمي أوطانها بدل التدخل العسكري المباشر وهدفه دعم وتقوية هذه الحركات ضمن مشروع واحد هو إفشال مشاريع التفتيت والتطبيع والهيمنة الأميركية الصهيونية.

واخيرا نستطيع الجزم بأن الشهيد القائد قاسم سليماني كان قائدًا ميدانيًا أمميًا وليس حزبيا ولا طائفيا ولا مذهبياّ وما زال حضوره رغم شهادته حاضرًا في نهج المقاومة ووحدة الساحات، التي تؤكد أن دماء القادة تصنع وعيًا ومسارًا لا ينكسر.

عزالدين
كلمة حزب الله ألقاها النائب عزالدين:

في الذكرى السادسة لإستشهاد القائد قاسم سليماني والحديث هنا عن شخصية إستثنائية جمعت بين الحكمة والشجاعة والبصيرة وروحية كربلاء.

فيلق القدس حوله من قوة إسناد الى جسر عبور بين الشعوب والمقاومين في المنطقة وجعله محورا متماسكا وقويا.

رجل أممي تجاورز الجغرافيا والحدود، لانه كان يدرك ان الاستبداد والاستكبار الأميركي يريد الهيمنة والسيطرة على كل شيء. آمن بوحدة الامة وتكامل الجبهات وتنسيق الساحات ووضع الامكانيات لاجل فلسطين.

بدون فلسطين لا قيمة للامة والجهاد والنضال لانها هي الحق والمعيار للرجولة والحق والحقيقة، وهي الميزان والإخلاص والمبادئ وجوهر الصراع.

رجل حمل القضية والتحرير وهموم الامة وأستودع دمه على طريق القدس فكانت شهادته الاسمى والأجمل في طريق الجهاد. نهجه مستمر وسيبقى كما نهج الشهيد الأقدس الأسمى.

منظنة ل=التحرير
 كلمة فصائل المنظمة ألقاها تامر عزيز ابو العبد:

نلتقي اليوم لنحيي الذكرى السادسة للشهيد القائد قاسم سليماني وابي مهدي المهندس، والذي لم نعرفه الا قائدا أسطورة في الميدان وصانع التحولات من قائد لفيلق القدس الى قائد أممي عرفته كافة ميادين القتال ناصر للمستضعفين ومجاهد ضد القهر والظلم والإستعمار.

ان الشهيد سليماني تجاوز النموذج التقليدي للقائد العسكري الذي يقود المعركة من خلف المكاتب وغرف العمليات، ليتحول الى قائد ميدان حاضر في قلب المعركة، وكان له الدور المحوري في دعم القضية الفلسطينية مساهما في نقلها من مرحلة تقليدية الى مرحلة استراتيجية غيرت وجه الصراع في المنطقة.

ونحن في حضرة الشهداء، لا بد ان نستذكر شهداء الثورة الفلسطينية والمقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان وفلسطين، ولا ننسى سيد الشهداء ورفاقه السيد حسن نصر الله الذي اعطى لفلسطين ما لم يعطه اي قائد حتى افنى حياته شهيدا في حب فلسطين وستبقى هذه الدماء دينا وامانة في اعناقنا.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/222726

اقرأ أيضا