إحياء ذكرى صبرا وشاتيلا: دعوة لإقامة روضة للشهداء ومعرضاً عالمياَ

18 أيلول 2020 - 01:25 - الجمعة 18 أيلول 2020, 13:25:42

إحياء ذكرى صبرا واتيلا
إحياء ذكرى صبرا واتيلا

بيروت – وكالة القدس للأنباء

أحيت الفصائل الفلسطينية وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، اليوم الجمعة، فعالية إحياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، بزيارة إلى مثوى شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا.

وخلال الفعالية، القى رئيس بلدية الغبيري، معن خليل، كلمة أكد فيها بأننا "كنا وسنبقى نرفع الصوت عالياً للمطالبة بمحاكمة المجرمين الذين ارتكبوا مجزرة صبرا وشاتيلا، وذلك بالتعاون مع المخلصين والشرفاء والمؤمنين بالمقاومة والحرية والعدالة والوقوف إلى جانب الحق بمواجهة الباطل الصهيوني وأعوانه".

وأوضح بأن "البلدية ستواصل السعي من أجل تحويل هذا المكان الذي يضم رفات الضحايا إلى روضة لشهداء مجزرة صبرا وشاتيلا، ليكون معلماً أساسياً وشاهداً على ما ارتكبه الصهاينة وعملاءهم من جريمة وحشية، وهذا الأمر يحتاج إلى تظافر الجهود لبنانياً وفلسطينياً لاستملاك الأرض ثم إنشاء معلم يؤرخ للمجزرة".

بدوره، أوضح مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله"، حسن حب الله، بأننا "اليوم نتعرض إلى مجزرة من نوع آخر وليس فقط من قبل الصهاينة وأمريكا ومن يدعمهم، وإنما من قبل الإخوة والأشقاء، فهذا الزحف باتجاه رضا الصهاينة والأمريكان لا سابق له في تاريخ أمتنا العربية، ولكن ما يطمئن بأن هذا الزحف التطبيعي هو على مستوى الأنظمة التي لا تشكل شيئاً بالنسبة للشعوب وتستمد قوتها من الاستعمار بشقيه الغربي الأوروبي والأمريكي القديم والحديث"، لافتاً إلى أن "شعوب المنطقة ترفض ليس فقط التطبيع مع العدو وإنما ترفض وجود هذا الكيان".

وأشار حب الله إلى أن "هذه العجلة للأنظمة في السير في ركب التطبيع ستتحول إلى فرصة للشعوب العربية الحرة لكي تثور على حكامها وتسقطها من على عروشها وتتوجه البوصلة نحو تحرير فلسطين".

وثمن حب الله عالياً ما حصل في مؤتمر بيروت - رام الله الذي جمع كل قادة الفصائل الفلسطينية وكان محل إجماع من كل الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنه "سيعطي دفعاً إلى شعبنا الفلسطيني خاصة لجهة المقاومة الشعبية ولجهة إنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني.

والقى السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور، كلمة الفصائل الفلسطينية، موجهاً التحية إلى أرواح الشهداء الذين روت دماءهم أرض بيروت"، لافتاً إلى أن "إرادة الشعب الفلسطيني قوية ولا تنكسر وقد لقنت العدو الصهيوني درساً في المقاومة والصمود في اجتياح 1982"،  لافتاً إلى أن "شارون أراد من هذه المجرزة أن يكسر إرادة الشعبين الفلسطيني واللبناني المقاومة، لتولد مقاومة لبنانية تناصر القضية الفلسطينية وتحرر كل التراب اللبناني".

وختم دبور كلامه مؤكداً بأن "الشعب الفلسطيني في حل من كل الإتفاقيات التي توقع الانظمة العربية مع الكيان الصهيوني الذي يحتل أرضاً عربية ويرتكب الجرائم اليومية بحق أبناء الشعب  الفلسطيني الذي يقاوم من أجل تحرير القدس وكل التراب فلسطين التاريخية بإذن الله تعالى".

من جهته، اقترح الدكتور كامل مهنا في كلمة جمعية "كي لا ننسى مجزرة صبرا وشاتيلا"، إلى "ترجمة الشعارات إلى فعل عملي ميدانياً بإنشاء معرض دائم ومركز توثيقي ومركز للتأهيل والإنتاج في مبنى عامل في حارة حريك، ولقد اتفقنا مع اللجنة حول هذا الأمر، وسنحاول في المستقبل أن نحول هذا المعرض إلى معرض عالمي أن تنتقل هذه الأدوات إلى الدول الصديقة لكي تكون هذه المجزرة عنوان لإرهاب وإجرام (إسرائيل) ولعدالة قضية فلسطين".

 ودعا أهالي الشهداء والشهيدات إلى "تجميع ما لديهم من أمتعة وملابس للشهداء لكي نضعها في خزائن ونعمل منها معرضاً دائماً نلف به كل دول العالم".

وفي الختام، قام الحاضرون بوضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء مجزرة صبرا وشاتيلا.



معن خليل

حب الله

دبور

الدكتور كامل مهنا

انشر عبر
المزيد