/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

بالصور أبناء "البارد" لـ"القدس للأنباء": أزيلوا النفايات قبل أن تدخل بيوتنا الجرذان والثعابين!!

2016/04/09 الساعة 06:42 ص
نفايات نهر البارد
نفايات نهر البارد

وكالة القدس للأنباء – خاص

ليس وحده مخيم نهر البارد الذي يقع شمال لبنان يعاني من أزمة تراكم النفايات، بل أن لبنان من شماله الى جنوبه ومن بحره الى بره يغرق في هذا المستنقع، ووصل الحال في المخيم إلى حد لا يطاق جراء الرائحة الكريهة وانتشار الأمراض والأوبئة، وناهيك عن المنظر البشع، قد لا تستطيع أن تدخل زاروبة بعد انسدادها بأكياس الزبالة أو أن تحتسي عند جارك فنجان قهوة جراء الرائحة الكريهة.

فمخيم نهر البارد خاصة لا يوجد فيه مكان صحي لتجميع النفايات كي يتم نقلها خارج المخيم، بالإضافة إلى رمي النفايات بشكل عشوائي في الأمكان والشوارع المهمة في المخيم(أمام التعاونية أو على الشارع العام) بالإضافة إلى أن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" تقوم بتجميع النفايات في مكان ملاصق لمقبرة الشهداء الخمسة والملعب، وبالقرب من تجمع المدارس، وتقوم بحرقها في بعض الأحيان وأصبحت الأماكن العشوائية التي ترمي بها النفايات مكاناً لتجمعها".

تحذير من مخاطر انتشار الأمراض

وللوقوف على آراء الناس، جالت "وكالة القدس للأنباء" في المخيم، فأكدوا على معاناتهم وسخطهم من أزمة النفايات التي باتت تهدد حياة الجميع في المخيم، مطالبين الأونروا بالتدخل العاجل لحل الأزمة قبل أن تدخل الجرذان والثعابين الى البيوت". 
وقال طارق عبد العال: "تشكل النفايات خطراً على البيئة وعلى صحة أبناء المخيم وخاصة في هذا الشهر، وبدأت تظهر الجرذان والفئران والثعابين، والخطر الأكبر حين ما تبدأ هذه الجرذان بالصعود إلى المحلات والبيوت".

وأشار الى "أن الأونروا تتحمل المسؤولية بشكل مباشر، بالإضافة الى أن أهالي المخيم يتحملون جزءاً من المسوؤلية".
وأوضح اللاجئ الفلسطيني رائد أسعد، أن "النفايات تساعد في انتشار الأوبئة والأمراض، وهو مرض يزيد على الناس مرضهم، ولكن لا يوجد رقيب ولا حسيب، وفي النهاية شعبنا هو من يدفع الثمن، متسائلاً: "أليس من الخطأ أن تتحول أرض اللجنة الشعبية التي هي لكل الناس إلى مكب زبالة؟؟ وعتبنا على اللجنة الشعبية التي لم تتابع موضوع أرضها ".

وقال سامر أبو حبيب :"منظر الأوساخ المتراكمة في الأزقة والزواريب مؤذٍ لسمعة المخيم، ويجب أن يتم إيجاد حل، وخاصة منطقة التعاونية التي تمثل نصف المخيم، يجب إيجاد حل لمشكلة تجمع النفايات من قبل الأونروا بالقرب من تجمع المدارس، وكل هذه الأمور تؤدي إلى الأمراض الخطيرة."
وأكد أمين سر اللجنة الشعبية، أبو نزار خضر، "أن موضوع النفايات بشكل عام في المخيم بحاجة إلى معالجة من قبل الأونروا، وخاصة ما تقوم به الوكالة من تجميع النفايات عند مقبرة الشهداء الخمسة، وهذا يضر بالصحة، وخاصة أنه قريب من معهد التدريب المهني، متسائلاً: "كيف يستطيع الطالب أن يتعلم في ظل هذه الأجواء".

الأونروا ومسؤولية تأمين الأرض

وأشار إلى أنه تم التواصل مع الأونروا منذ فترة، ووعدنا بإنشاء مكان لتجميع النفايات، ثم نقلها إلى طرابلس في منطقة غير مؤهولة بالسكان، وسنثير الموضوع مرة أخرى مع الأونروا،  لأن المشكلة بدأت تتفاقم، وباتت تشكل خطراً على حياة أبناء المخيم".  

وتابع خضر: "يوجد مشكلة في رمي النفايات من قبل الأهالي، حيث يتم الرمي بشكل عشوائي، وعلى الأهالي وضع النفايات في الأماكن والمكبات التي تضعها الأونروا، وإننا نرفع الصوت إلى الأهالي كي يجمعوا النفايات في مكبات الأونروا".
وهنا نتسائل أين وعود الأونروا بتأمين أرض لتجميع النفايات؟ وأين وعودها بإجراء مناقصات لتجهيز الأرض من أجل تجميع النفايات بشكل صحي؟ أين أصبحت الوعود ومتى ستنتهي من موضوع تجميع النفايات بالقرب من المقبرة وتجمع المدارس؟ وهل ستمر سنة أخرى والأمراض تعبث في حياة الأهالي من ماء وهواء وطعام؟.



نفايات نهر البارد  (11)

نفايات نهر البارد  (9)

نفايات نهر البارد  (10)

نفايات نهر البارد  (8)

نفايات نهر البارد  (7)

نفايات نهر البارد  (6)

نفايات نهر البارد  (5)

نفايات نهر البارد  (4)

نفايات نهر البارد  (3)

نفايات نهر البارد  (2)
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/90856

اقرأ أيضا