بيروت - وكالات
عقدت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، اجتماعا في السفارة الفلسطينية في العاصمة بيروت، حيث خصص الاجتماع لمتابعة الأحداث الأمنية المؤسفة التي حصلت في مخيم عين الحلوة قبل أيام قليلة، كما ناقش المجتمعون أخر المستجدات المتعلقة بقرارات واجراءات وكالة "الأونروا" التي طالت القضايا والاحتياجات الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وقد دان المجتمعون في بيانهم لهم الأحداث الأمنية المؤسفة التي وقعت في مخيم عين الحلوة والتي ذهب ضحيتها أحد أبناء حركة فتح الشهيد حسين عثمان، واستنكروا الاحتكام إلى السلاح في معالجة الخلافات، مثمنيين كافة الجهود التي بذلت من أجل وقف اطلاق النار ومنع توسع رقعة الأحداث في المخيم.
وأكد المجتمعون دعمهم لكافة الاجراءات التي اتخذتها اللجنة الأمنية العليا لانهاء ذيول هذا الاشكال المسلح، مستنكرين الاستهداف الاعلامي لمخيم عين الحلوة من قبل بعض وسائل الاعلام اللبنانية والتي سعت لتشويه صورته واظهاره وكأنه بؤرة أمنية تهدد الاستقرار الامني للبنان وسلمه الاهلي.
كما أكدت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، بأنها انجزت كافة لجانها الفنية من ذوي الخبرة والكفاءة والاختصاص، من اجل البدء بالحوار مع إدارة وكالة الأونروا في لبنان، من اجل تحقيق المطالب والاحتياجات الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
ووجهة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان، التحية لاهلنا المنتفضين بوجه الاحتلال الصهيوني الغاشم، دفاعا عن الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، وعن المسجد الاقصى وكافة المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين، محيين صمود ونضال الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني.
