بيروت - وكالة القدس للأنباء
عقدت قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان اجتماعا استثنائيا يوم الأربعاء الواقع في 29 / 7 / 2026 في مقر -قوات الصاعقة في مخيم مارالياس في العاصمة بيروت، حيث تم التباحث بالتطورات والمستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية واوضاع الشعب الفلسطيني في كافة المخيمات والتجمعات في لبنان...
وقد توجه المجتمعون بتحايا الفخر والاعتزاز لجماهير الشعب الفلسطيني الصابر الصامد المقاوم الذي يتصدى شيبا وشبابا وشيوخا ونساء واطفالا للإجرام الصهيوني الممنهج والمنظم على القدس والضفة الغربية الأبية في محاولات الأحتلال اليائسة لاقتلاع أهلنا من أرضهم...
وإرتأى المجتمعون أهمية إطلاق حملة عربية اسلامية عالمية لمساندة شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده في قطاع غزة العزة والقدس والضفة الغربية الأبية واتخاذ الإجراءات العملية والفاعلة بإدانة الكيان الصهيوني الغاصب ومحاسبته ومعاقبة قياداته وقطعان مستوطنيه على الجرائم التي يرتكبونها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في قراه ومدنه ومخيماته وبانتهاكات المقدسات وخاصة في المسجد الأقصى المبارك...
وأشاد المجتمعون بجبهة المقاومة ووحدة ساحاتها من الجمهورية الاسلامية الايرانية بتصديها المستمر وعمليات نصر( 2 ) في مواجهة الغطرسة الأميركية وحربها الظالمة، إلى فلسطين بمقاومتها الباسلة، إلى لبنان المقاوم بقيادة حزب الله الذي في أجواء ذكرى نصر تموز الإلهي لا يزال في ميدان مواجهة الأحتلال الصهيوني في لبنان، إلى العراق المقاوم وإلى اليمن الشقيق بجبهة اسناده المفتوحة، مؤكدين على الالتزام بالتحالف الاستراتيجي لقوى دول وحركات محور المقاومة حتى تحقيق الأنتصار وإسقاط كل مشاريع التصفية والاستسلام على طريق التحرير والعودة إلى فلسطين كل فلسطين...
كما أكد المجتمعون على وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية من خلال التماسك ووحدة أبناء شعبنا الفلسطيني داخل الوطن المحتل وخارجه والتوافق على برنامج سياسي مقاوم مرتكزه المشروع الوطني الذي أساسه الحقوق المشروعة والتاريخية الثابتة لشعبنا وإعادة بناء م .ت .ف وتفعيل مؤسساتها على قاعدة الميثاق الوطني الفلسطيني.
وتوقف المجتمعون أمام القضايا الحياتية لأبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة مما يزيد من معاناة أهلنا في كل المخيمات والتجمعات وخاصة حالات النزوح والبقاء جراء الحرب القائمة بالإضافة للمشكلات المتراكمة من التوظيف والآمان الوظيفي ونقص الخدمات والمساعدات الإغاثية ومراكز الإيواء وإعادة إعمار مخيم نهر البارد وترميم المنازل الآيلة للسقوط..الخ، مما يؤكد تقصير ادارة الانروا في إقليم لبنان في معالجة الملفات آنفة الذكر، وهذا ما يستدعي قيام وكالة الغوث الاونروا والتي يحرص الجميع على وجودها واستمرار دورها، بالعمل على تحسين تقديم الخدمات الأساسية وتأمين المساعدات الاغاثية ومعالجة المشكلات بالحلول المناسبة.
