/منوعات/ عرض الخبر

بالصور المجلس الدرزي أحيا ذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني سميح القاسم في الأونيسكو

2015/11/23 الساعة 10:47 ص
صورة في الاونيسكو
صورة في الاونيسكو

بيروت - وكالات

أحيت "اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز"، الذكرى السنوية الأولى لرحيل الشاعر الفلسطيني سميح القاسم بحفل في قصر الاونيسكو، حضره سفير دولة فلسطين أشرف دبور، النائب غازي العريضي، شخصيات سياسية وأمنية وعسكرية وقضائية ودينية وتربوية وأدبية.

وتم عرض فيلم وثائقي عن حياة الراحل الشعرية والسياسية والاوسمة التي نالها من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والحالي محمود عباس، وشهادة من النائب وليد جنبلاط، اضافة الى مقابلات أجريت معه حول تجذره في ارض فلسطين المحتلة وبعض قصائده.

وتحدث رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي الدرزي الشيخ زياد ابو المنى، فنقل تحيات شيخ عقل الطائفة الشيخ نعيم حسن، وأعلن عن الكتاب الذي جرى تحضيره للمناسبة، موضحا أن "تكريم سميح القاسم ليس لانه ابن الطائفة بل لانه شاعر عربي وابن فلسطين ومقاوم يواجه العدوان"، داعيا الى "تعليم الاجيال اللاتية قصائد القاسم".

وأسف لما "يحصل من اقتتال في الوطن العربي"، مؤكدا ان "فلسطين تبقى القضية الام والمركزية".

 

من جهته، قال دبور:"سميح القاسم غادرنا مرتفع القامة نحو البهاء، كما شعبنا الفلسطيني مرتفع بقامته".

وتلا قصيدة "تقدموا" للراحل، ناقلا بعض أقوال من كتبه بيوم النكبة وعن انتمائه الفلسطيني والعربي. وقال: "الامة العربية التي افتخرت بها سجلت اسمك في لائحة مقاومي الاحتلال".

وعرض مراحل حياة القاسم واعتقال الاحتلال الاسرائيلي له، مؤكدا "الوفاء للشاعر الذي رفض تجزئة الامة الى طوائف ومذاهب".

بدوره، أشار رئيس مجلس القضاء الاعلى السابق القاضي غالب غانم الى "الشعر الملازم للقضية منذ بدايتها"، لافتا الى "جراح كلمات الشاعر القاسم الذي أسس للقصيدة الحديثة بما حملته من مقاومة وانكسار وتمرد وسلاح وبندقية وغصن زيتون"، مركزا على "جمال اللغة" في قصائده.

وقال: "كان القاسم من ابناء التراث والانفتاح على القصيدة الحديثة لا من مقلديها، ومن المناضلين من اجل قضية دخلت عالم الشعر وعوالمه. بعد حوالى خمسة عقود أتذكر قصائد القاسم حيث كانت بيروت قبلة الاحرار وحاضنة قضيتهم الكبرى".

أماعميد كلية الاداب والعلم الانسانية في جامعة "الجنان" الدكتور هاشم الايوبي فلفت الى "قصائد الشاعر الملتزم، بكل ما يحمله الالتزام من معنى الاصالة"، مشيرا الى أن "شعره كان ينبض بالحياة، مدهشا في التقاط ما لم تلتقطه العين وخاصة ما يتعلق بفلسطين".

وقال: "قصائده ومضات تدخل الذاكرة ولا تخرج منها، انها العشق لكل تفاصيل الارض، تبدأ معه من فلسطين وتمتد الى الامة العربية وعواصمها".

وقال العريضي: "انها تحية وفاء لسميح من ابناء قومه وابناء قوميته، هكذا نحن اليوم وكما كنا. من بيروت سيدة العواصم العربية، خرج ذاك الصوت وتلك القضية الفلسطينية وشعبها المظلوم، وها هو كمال جنبلاط يتصدر طليعة المناضلين اللبنانيين من اجل فلسطين".

ووصف كلمة سميح القاسم في موقفها بأنها "قناطير"، وقال: "لم يترك فلسطين الا نادرا، لم تكن له اطلالات كثيرة على المنابر، وكانت كلمته حاضرة في حياته وأقوى في مماته، كان الشخص الرمز وحركة ثورية فلسطينية عربية انسانية واخلاقية".

أضاف: "مشينا وراءه مع تكون وعينا السياسي، وساهم في تعلقنا بفلسطين، كانت كلمته تلازم السكين التي يستخدمها ابناء شعبه وجيله، كان يعرف ان الموت حق لكنه استدعاه وتحداه بكل قوة وعنفوان. هكذا كان شجاعا وادرك الحقيقة والحق وواجههما".

وكشف أن "القاسم هو كاتب ميثاق القدس العاصمة الموعودة لفلسطين وشعبها".

وعرض وقائع لقاءاته مع الراحل في عمان، ضمن اطار الوفد الذي ترأسه النائب وليد جنبلاط للقاء وفد ابناء الطائفة الدرزية في فلسطين.

ورأى ان "السكين الفلسطيني أحرج الاسرائيليين، وانزل الرعب في نفوسهم"، آسفا ل"ملايين الدولارات التي ينفقها العرب على شراء السلاح والاقتتال"، متسائلا: "ماذا لو انهم اعطوا هذه الاموال لدعم فلسطين؟".

وشدد على ان "الشعب الفلسطيني لم يستسلم"، معربا عن ألمه عند "الحديث عن الارهاب وكيف ان وزيرة خارجية السويد كانت الوحيدة التي ربطت بين الارهاب واسرائيل، وكذلك انكارها اسرائيل".

ولفت الى أن "العالم لم يتحدث عن ارهاب بحق الشعب الفلسطيني"، معربا عن يقينه بأن "الشعب الفلسطيني سينتصر مهما طال الزمن وان كانت الكلفة كبيرة".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/82844

اقرأ أيضا