نهر البارد - وكالة القدس للأنباء
كشافة بيت المقدس تحيي ذكرى المولد النبوي في مخيم نهر البارد
أحيت كشافة بيت المقدس – فوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه، مساء يوم الخميس 27 آب/أغسطس، ذكرى المولد النبوي الشريف، خلال فعالية دينية أقيمت في مسرح كنعان بمخيم نهر البارد، تحت عنوان «محمد ﷺ.. قدوة لا ذكرى»، بحضور الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الكشفية والمشايخ والفعاليات اللبنانية وعدد من أبناء المخيم.
واستُهلت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها فقرات إنشادية وسكيتشات مستوحاة من المناسبة، ركزت على أهمية الاقتداء بأخلاق الرسول محمد ﷺ، وتعزيز القيم النبوية في نفوس الأطفال والشباب، وتربية الأجيال على التحلي بها في حياتهم اليومية.
وألقى فضيلة الشيخ أحمد عطية محاضرة تناول فيها معاني ذكرى المولد النبوي الشريف، داعياً إلى جعلها محطة لمراجعة النفس ومحاسبتها في مدى الاقتداء برسول الله ﷺ، وتجديد العهد بالسير على طريقه ومنهجه، والتمسك بسنته، وزرع محبته في القلوب.
وقال عطية: «فليجعل من ذكرى مولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم محطة حتى نحاسب أنفسنا في تقصيرنا بالاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، ولنعاهد أنفسنا بالسير على طريقه، بالسير على منهاجه، بالتمسك بسنته، بأن نزرع محبته في قلوبنا».
وأوضح أن محبة الرسول ﷺ لا تكون قولاً باللسان أو تعبيراً عابراً، وإنما تتجسد في الاتباع والاقتداء، مستشهداً بقوله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.
وتطرق عطية إلى أخلاق النبي محمد ﷺ، مستشهداً بقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في وصف أخلاقه: «كان خُلقه القرآن»، داعياً إلى الاقتداء به في أخلاقه ومعاملاته، وتحويل محبته إلى سلوك عملي ينعكس على حياة الأفراد والمجتمع.




