الجليل – وكالة القدس للأنباء
أقامت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، اليوم الجمعة، لقاءً تضامنياً مع المرابطين في المسجد الأقصى في مخيم الجليل ببعلبك، شارك فيه مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، وممثلين عن الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وفعاليات المنطقة.
وأكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، أبو علاء سحويل، الوقوف والتضامن مع المرابطين في أرض المحشر والمنشر والذين هم عزل من السلاح، وسلاحهم الوعي والإيمان والثورة الذي هو أقوى من الطائرات.
وأوضح سحويل أن التشرذم والتقاتل بين أبناء هذه الأمة أبعدنا عن القضية الفلسطينية ما أعطى العدو فرصة استباحة القدس وتنفيذ مشاريعه، داعياً القيادة الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني إلى نبذ الانقسام والوحدة التي يحسب لها العدو ألف حساب، كما دعا إلى برنامج وطني يضمن العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية بفعل المقاومة وضرباتها.
بدوره، شدد سماحة المفتي بكر الرفاعي على ضرورة رفع الصوت وتحقيق ردات فعل شعبية فاعلة على مستوى العالم الإسلامي لمنع إقدام الصهاينة على تقسيم الحرم القدسي، كما قسموا الحرم الابراهيمي زمانياً ومكانياً مؤكداً أنه لا يمكن اقتسام شبر واحد من الحرم القدسي.
ودعا العرب والمسلمين الى عدم مقاطعة الذهاب للقدس بل تفعيلها من أجل ترابط أكبر مع المدينة ولمزيد من الدعم لسكانها وصمودهم واستمرارهم.
وألقى كلمة حزب الله الشيخ سهيل عودة الذي قال فيها: "إن القدس والمقدسات في قلب كل مسلم"، داعياً العالم الإسلامي والعربي إلى الامتناع عن الصمت تجاه هذه القضية، مؤكداً أن الأقصى عنوان ثابت لكل حركات المقاومة.
كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي، ألقاها المحامي إياد معلوف، أكد فيها على أهمية القضية الفلسطينية كقضية مركزية جامعة يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها بكل الوسائل والالتفاف حولها.
