/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

تقرير حرص دولي على بدء المفاوضات اليمنية قبل العيد

2015/09/12 الساعة 09:09 ص
اليمن
اليمن

وكالة القدس للأنباء - متابعة

حرصت الأمم المتحدة على استعجال جلوس اليمنيين على اختلاف انتماءاتهم، حول طاولة التفاوض قبل عيد الأضحى المبارك، وذلك لتوفير مناخ ملائم للحل السياسي، ووقف النزيف الدموي الحاد، الذي كلف اليمنيين حتى الآن 2100 ضحية و 4500 جريح، وانهيار للبنية التحتية، وتفشي الأمراض والمجاعة.

وعبر المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عن "تفاؤله" بأن تمهد هذه اللقاءات لتحقيق وقف سريع للنار، ولاستئناف الحوار السياسي والعودة إلى العملية السياسية نحو مرحلة انتقالية يمنية.

ورأى أحمد أن مباحثات مسقط قبل عيد الأضحى فرصة مهمة من أجل بلوغ حلّ بالتفاوض، يبدأ بالإنسحاب من المدن الرئيسية وتسليم السلاح الثقيل وتبادل الأسرى. غير أنه نبّه إلى أن الخلافات تبقى "عميقة وتتطلب تصميماً ومرونة من كافة الأطراف". وإذ رأى أن القرار ٢٢١٦ واضح في بنوده، نبّه إلى أن كل بند منه "يقتضي تفويضاً بعناية من أجل تفعيل آلية تطبيقه". وأضاف أنه حث "أنصار الله" وحلفاءهم على "الإفراج عن السجناء مسبقاً ووقف الهجمات عبر الحدود" وكافة الأطراف على وقف القتال التام والسماح بمرور المساعدات قبل التفاوض.

وطلب من مجلس الأمن دعم مبادرته، ولهذه الغاية أعدت بريطانيا مشروع بيان صحافي لم يتم تبنيه بعد، وفيه يرحب المجلس بالإعلان الذي صدر عن أحمد، بشأن عقد مباحثات اليمن في مسقط قبل العيد، ويثني على مشاركة عبد ربه منصور هادي في المباحثات.

وعرض أحمد في الجلسة، الأوضاع في المناطق المختلفة من اليمن، مؤكداً أن عدن تعاني وضعاً "غير مستقر إلى حد كبير مع ورود تقارير عن نشاط مكثف لتنظيم "القاعدة" في شبه جزيرة العرب، فضلاً عن مجموعات متطرفة أخرى". أما تعز، فتعاني التصعيد العسكري الواسع.

وفي السياق، أكد سفير اليمن لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني، أن "هناك رغبة جادة من قبل الحكومة اليمنية للتوصل إلى حل سياسي، لإنهاء معاناة الشعب، وتمنى أن تتوفر نفس الرغبة لدى الفريق الآخر"، مشيراً إلى أن "الحكومة بانتظار إعلان رسمي من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بموعد ومكان وتاريخ المشاورات، وتسلم الدعوات حتى تحدد الأسماء".

وأكد اليماني أن "ما يقوله لنا المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن "الحوثيين أصبحوا جاهزين لتنفيذ القرار الأممي 2216 دون قيد أو شرط"، معتبراً أن "المطلوب من أحمد، هو وضع ورقة تفاوضية تسهل دفع الحوثيين لتنفيذ القرار 2216 والانسحاب من المدن".

ولم تعلن "أنصار الله" موافقتها على الذهاب إلى محادثات مباشرة في مسقط بعد، اتضح أن قبولها تطبيق قرار مجلس الأمن جاء تحت سقف وثيقة "النقاط السبع"، أي مقابل عدم الاعتراف بشرعية حملة "التحالف" على اليمن.

ميدانياً، تواصل قوات "التحالف" بقيادة السعودية شن غاراتها على اليمن، مخلفة المزيد من الضحايا والدمار، فشنت الطائرات 5 غارات على منطقة المساجد ومعسكر الصباحة بمديرية بني مطر غرب صنعاء. واستشهد اليوم 10 مدنيين جراء الغارة التي شنها العدوان على منزل في قرية الشويفة في تعز.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/79479

اقرأ أيضا