صيدا - وكالات
ناشد "اللقاء التشاوري الصيداوي"، بعد اجتماعه الدوري في مجدليون، اليوم الثلاثاء، بدعوة من النائب بهية الحريري، وبمشاركة رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة، القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، لتثبيت الهدوء في مخيم عين الحلوة، واستعرض تداعيات الأحداث الأمنية على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المخيم وصيدا".
وأكد المجتمعون على "رفض المدينة وجوارها لما جرى"، موجهين "صرخة نداء إلى القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية بضرورة الاستمرار بتحمل مسؤولياتها كاملة ،بتطويق ذيول تلك الأحداث كي لا تكون سبباً لعودة التوتر، وبالعمل الجاد والمسؤول والدائم من خلال الأطر الفلسطينية السياسية والأمنية المشتركة، على عدم تكرار تلك الاشتباكات، وعلى تثبيت الهدوء والاستقرار في المخيم، لما يشكل ذلك من قوة لقضايا وحقوق الشعب الفلسطيني العادلة، ومن دعم لأمن واستقرار صيدا ولبنان".
