عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
عقدت "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا"، اجتماعاً لها بكامل أعضائها، اليوم السبت، في "مركز النور الإسلامي"، لتقييم الوضع في مخيم عين الحلوة، وما تم انجازه من خطوات ميدانية أمس لتثبيت الأمن والاستقرار وإزالة الدشم والحواجز.
وأدانت اللجنة في بيان صحفي وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة منه، عمليات الاغتيال والاشتباكات المسلحة التي شهدها مخيم عين الحلوة، والتي نتج عنها سقوط عدد من الشهداء وعشرات الجرحى، فضلاً عن التدمير الكبير الذي لحق في ممتلكات أهالي المخيم، مثمنة كافة الجهود التي بذلت لوقف إطلاق النار وتثبيته، والعمل على استدامة الاستقرار الأمني في المخيم، خاصة الجهود التي بذلت من الأشقاء اللبنانيين في صيدا.
وشددت على ضرورة إنهاء المظاهر العسكرية كافة وسحب المسلحين من كافة الشوارع والأزقة وإعادتهم إلى مواقعهم، وإزالة ما تبقى من الدشم في كافة الأحياء وفتح جميع الطرقات في المخيم، لإشاعة الطمأنينة لدى أبناء شعبنا، مطالبة بدفع التعويضات للمتضررين جراء الاشتباكات التي حصلت في المخيم.
ودعت اللجنة الى وقف التعدي على مراكز ومقرات الأونروا، خاصة المدارس والموظفين للتمكن من إعادة عملياتها إلى المخيم، وبمنع التعدي على مراكز المؤسسات الأهلية والمدنية.
كما دعت أبناء المخيم الذين لا زالوا خارجه العودة إلى منازلهم، بعد أن تعهدت كافة الأطراف بعدم تكرار ما جرى وبعدم الاحتكام مجدداً للسلاح في حل الخلافات والتباينات الداخلية، موجهة التحية والتقدير للجان الأحياء والحراك الشعبي والشبابي وكافة المخلصين الذين تكاملت جودهم مع جهود الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية للوقوف في وجه الفتنة وإيقاق الإشتباكات المسلحة وتثبيت وقف إطلاق النار وتوفير مناخ آمن لعودة الحياة الطبيعية إلى المخيم.
