دمشق – وكالات
أعلنت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، عن تمكّن طواقمها من الوصول إلى داخل مخيم اليرموك للاجئين في دمشق، وذلك للمرة الأولى منذ تاريخ الثامن من حزيران الماضي.
وأكد الناطق الإعلامي باسم "الأونروا" سامي مشعشع، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، تفشّي مرض "التيفوئيد" المعدي في أوساط اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيم، حيث تم التأكد حتى الآن من 6 حالات إصابة.
وشدّد مشعشع، على أن الحاجة لاستدامة الوصول الإنساني إلى المخيم المحاصر لم تكن يومًا بأعظم مما هي عليه الآن، مشيرًا إلى أن الأولوية لدى "الأونروا" تتمثّل بتقديم المعونة الإنسانية للمدنيين داخل المخيم نفسه.
وأكد ، على مطلب الوكالة بالالتزام بحماية أرواح المدنيين وبالتقيد بتلك الالتزامات، مشددًا على الحاجة إلى تأسيس ظروف آمنة يمكن لـ "الأونروا" من خلالها تقديم المساعدة المنقذة لأرواح المدنيين.
يشار إلى أن مخيم اليرموك في جنوب العاصمة السورية دمشق، يعاني من حصار مشدد بسبب المعارك الدائرة، حيث تسبب ذلك بحدوث مجاعة تهدد حياة الآلاف من سكانه، لا سيما الأطفال وكبار السن، حيث يفتقد المخيم للغذاء والدواء وحليب الأطفال.
