وكالة القدس للأنباء - وكالات
أقامت حركة "حماس" أمس الجمعة، إفطارين في مخيمي الرشيدية وبرج الشمالي، بحضور فعاليات سياسية وعلمائية ومؤسسات المجتمع المحلي، وحشد من أبناء المخيمات .
وأكد عضو القيادة السياسية لحركة "حماس" في لبنان جهاد طه، أن المخيمات الفلسطينية لا ولن تكون إلا قلاعاً للمقاومة، رغم محاولات البعض العبث وضرب الأستقرار والأمن داخل المخيمات، ودعا إلى مزيد من التكاتف والوحدة، مثمناً الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة كل أدوات ومشاريع الفتنة .
وحذر من تحويل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" من مؤسسة دولية إلى مؤسسة عربية، وصولاً لأنهاء خدماتها وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينين، خاصة بعد النتائج السلبية التي صدرت عن لقاء اللجان الأستشارية للدول المانحة ، وقال: "يتوحب تحرك عاجل على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي، من أجل الضغط على الأمم المتحدة والأونروا، لتأمين كافة إحتياجات اللاجئين الفلسطينين، والتمسك في استمرارية عمل الأونروا التي تمثل الشاهد الحي على قضية اللاجئ الفلسطيني".
وأشار طه، إلى أن "تنامي عمليات المقاومة في الضفة المحتلة والقدس، جاءت في سياق الرد الطبيعي والمشروع على سياسة القتل والاضطهاد والإعدام"، ودعا إلى مواصلة عمليات المقاومة بكل الوسائل، دفاعاً عن الشعب الفلسطيني والوقوف بوجه المخططات التي تسعى لتصفية قضية فلسطين.
وتحدث عضو رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ علي عبد الله، عن فضائل شهر رمضان وخير الأعمال فيه، خاصة التراحم والتواصل والتعاضد بين أبناء الأمة العربية والأسلامية، داعياً إلى "ضرورة الوحدة بين الجميع، والعمل لمصلحة القضية الفلسطينية والمصلحة العامة بين كل أبناء المخيم" .
