غزة - وكالات
استُشهد تسعة مواطنين، بينهم طفلان، وأصيب آخرون، اليوم الأحد، في غارات إسرائيلية متواصلة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي، واستمرار خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وسائل إعلامية بأن ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، استشهدوا إثر قصف شقة سكنية تعود لعائلة الهمص في مواصي بلدة القرارة شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي دير البلح وسط القطاع، استهدف الطيران المروحي شقة سكنية في منطقة المشاعلة، ما أدى إلى استشهاد المسن كمال أبو معيلق (أبو نبهان) وزوجته، إضافة إلى إصابة عدد من المواطنين.
كما استشهد المواطن محمد عبد أبو راس إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية شارع دير اللاتين في البلدة القديمة شرقي مدينة غزة، فيما أصيب عدد من المواطنين جراء القصف.
وفي مدينة غزة، قصف الطيران المروحي شقة سكنية في برج السوسي غرب المدينة، ما أدى إلى استشهاد عبد الله عدنان أبو الطيف، وزوجته عبير كمال كاظم عنان، وطفلهما عزام.
بالتزامن مع ذلك، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، وشمال غربي مدينة رفح، كما استهدفت محيط مفترق "دولة" جنوبي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين.
وشهدت المنطقة تقدمًا لعدد من الدبابات الإسرائيلية، تزامنًا مع إطلاق نار باتجاه خيام النازحين في مخيم أبو مراحيل، فيما تعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة لقصف مدفعي، بالتزامن مع غارات نفذها الطيران المروحي شمالي المدينة.
كما استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، وسط إطلاق نار متواصل من الآليات العسكرية.
وأفادت وسائل إعلامية بارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 16 شهيدًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر من العام الماضي، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل يومين، التوصل إلى "اتفاق غزة" للانتقال إلى المرحلة الثانية، في وقت يتواصل فيه القصف والمجازر على مختلف أنحاء القطاع.
