/الصراع/ عرض الخبر

طهران: لا مفاوضات مع أميركا وإغلاق مضيق هرمز مستمر في ظل العدوان

2026/08/04 الساعة 01:38 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

نفت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الإثنين، أي مفاوضات جارية حاليا مع الولايات المتحدة، مشيرة في المقابل إلى محادثات مع عمان بشأن إدارة مضيق هرمز.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وعضو وفد التفاوض، إسماعيل بقائي، الإثنين، أن اتصالات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في المنطقة، تهدف إلى معالجة حالة انعدام الأمن، وحماية المصالح الإيرانية، مشيراً إلى أن أعضاء وفد التفاوض موجودون حالياً داخل إيران.

وقال بقائي خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي "إننا لا نجري حاليا مفاوضات مع الولايات المتحدة، مفاوضاتنا هي مع عمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز".

وأوضح "بقائي" أن ​بلاده تجري محادثات مع ​سلطنة ​عمان حول فتح ‌مسار جديد عبر مضيق هرمز، يكون ​عبارة ​عن طريق واحد ​يتضمن ​ممرات للدخول والخروج.

وأوضح بقائي أن المفاوضات التي تجريها إيران مع سلطنة عُمان تتركز على التفاهم بشأن مسار آمن للمرور في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذا المسار سيكون مؤقتاً، وأن إيران ستضمن من خلاله استمرار حركة المرور عبر المضيق.

وفي السياق نفسه، كان المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية قد أكد، أمس، أنّ المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان  هي محادثات ثنائية ولا تخصّ أيّ طرف آخر، مشيراً إلى أنه من المقرّر التفاهم مع سلطنة عُمان على مسار في مضيق هرمز حيث يتفق عليه الطرفان، لا يكون المسار الشمالي ولا المسار الجنوبي، وبما يضمن الحقوق السيادية لكلا الطرفين ويوفّر المصالح والأمن الوطني لإيران.

وبالحديث عن المحادثات مع الجانب الأميركي، شدد بقائي على أن إيران لا تجري أي محادثات في الوقت الحالي، وأن أعضاء وفد التفاوض موجودون في إيران، مضيفاً أنه "ليس من المقرر استضافة أي وفود وسيطة أو السفر لإجراء مفاوضات خلال هذه الأيام".

ويأتي تصريح بقائي عقب قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل الأحد-الاثنين، إنّه سيكون هناك اتفاق بشأن مضيق هرمز، مشيراً إلى أنّ اتفاقاً آخر يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وكان ترامب قد صرّح أنّ "الولايات المتحدة تتحدث مع إيران بشأن شكل المفاوضات، على أن تبدأ مساء اليوم".

وعن إدارة مضيق هرمز، أكد بقائي أن الإدارة تقع على عاتق إيران وفقاً لمذكرة التفاهم، مشيراً  أنه إذا واصلت الولايات المتحدة نقض مذكرة التفاهم، فإن الوضع في مضيق هرمز لن يتغير.

وأشار بقائي إلى أن باكستان هي الوسيط (في المفاوضات  مع الولايات المتحدة) بالنسبة إلى إيران، فيما تتعاون قطر في هذا المجال، لافتاً إلى أن الصين تسعى إلى منع تصعيد الأوضاع، لكنها ليست وسيطاً.

أما عن دول المنطقة، فأكد بقائي أنّ إيران ليست على خصام معها، داعياً دول الجوار إلى عدم السماح باستخدام أراضيها لشن هجمات، ومشيراً إلى أن عدداً من دول المنطقة يسعى إلى الحد من التوتر، مؤكداً الثقة في قوة إيران على "ردع الولايات المتحدة".

كذلك، اعتبر بقائي أن الولايات المتحدة تشن حربها على الأعيان المدنية، وترتكب جرائم حرب، وأن بلاده ستحاسب المسؤولين عنها.

ويأتي هذا في سياق عودة العدوان الأميركي على إيران، وهو ما استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في المنطقة.

 

وتكثفت التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية، بالتزامن مع تراجع المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مؤشرات متزايدة على تقدم جهود التهدئة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، معربا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وكاشفا أن المفاوضات مع طهران ستنطلق مساء الإثنين لبحث آليات التفاوض.

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت على وشك تنفيذ هجوم واسع ضد إيران، إلا أن السعودية والإمارات وقطر طلبت تأجيل الضربة لإفساح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستعمل على إلزام الطرف الآخر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم، مشددا على ضرورة الالتزام ببنودها.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت الساحة الإقليمية سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة، إذ بحث عراقجي مع نظيره العراقي فؤاد حسين، تطورات الأوضاع وسبل تعزيز التنسيق الإقليمي.

وأجرى "عراقجي" مباحثات مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ركزت على دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود السياسية.

وفي السياق ذاته، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، سبل تنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

مصدر إيراني رفيع للميادين: لا مفاوضات مع أميركا وإغلاق مضيق هرمز مستمر في ظل العدوان

نفى مصدر سياسي أمني إيراني رفيع للميادين، إجراء بلاده أيّ مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أنّ "الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي اعتاد الكذب يستمر في إلقاء اللوم على الآخرين بدلاً من تحمّل مسؤوليته في إفشال التفاهم".

وأوضح المصدر الإيراني أنّ "مفاوضاتنا تجري مع جارنا الأبدي سلطنة عُمان، ولا سيما أنّ مضيق هرمز يقع حصراً في المياه الإقليمية للبلدين"، مشدّداً على أنّ الولايات المتحدة "كانت دائماً قوة تخريبية ومزعزعة للأمن، ولا يمكن أن تقدّم نفسها كمنقذ للمنطقة".

وحول حرية الملاحة، أشار المصدر إلى أنّ "فتح مضيق هرمز أو إغلاقه يعتمد على الوضع العامّ في المنطقة"، مؤكداً أنّ "المؤكّد هو أنّ المضيق لن يُفتح في ظل الأعمال العدوانية الأميركية والحصار وسائر الإجراءات الاستفزازية ضد إيران".

وشدّد المصدر الرفيع على أنّ "الوجود الأميركي العسكري في المنطقة هو المشكلة الرئيسة، وما من دولة إقليمية ترغب في الحرب"، لافتاً إلى أنّ "الجميع في المنطقة يدرك أنّ تبعات جنون نتنياهو وترامب كانت باهظة التكلفة الشاملة عليهم".

 

واشنطن قدّمت تنازلاً لإيران يقضي بإغلاق الممر الجنوبي لمضيق هرمز

أكدت مصادر صحفية، نقلاً عن مصدر إيراني، أنّ الولايات المتحدة قدّمت تنازلاً لإيران يتعلّق بإغلاق المسار الجنوبي في مضيق هرمز.

وأفاد المصدر الإيراني، الإثنين، بأنّ طهران ردّت على المقترح الأميركي الأخير برفض فتح مضيق هرمز حتى نهاية الحرب تماماً.

وخلال الأسابيع الماضية وإلى جانب اعتداءاتها على مناطق في إيران، حرّضت واشنطن سفناً لعبور ممرات غير قانونية في مضيق هرمز مما عرّض هذه السفن لحوادث وقد أُعيد بعضها إلى الخليج، وذلك مع استمرار إغلاق المضيق بسبب العدوان.

وتتمسّك إيران بحقّها في إدارة مضيق هرمز، بالتنسيق مع سلطنة عُمان ودول المنطقة، وهو ما نصّت عليه مذكّرة التفاهم في حزيران/يونيو الماضي.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/228110

اقرأ أيضا