وكالة القدس للأنباء - متابعة
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الإثنين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت عدداً من الأهداف والنقاط الحسّاسة المرتبطة بإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى مدينة ينبع، باستخدام عدد من الطائرات المسيّرة.
وأكّدت القوات المسلحة اليمنية، أنّ العملية جاءت رداً على اختراق المسيّرات السعودية للأجواء اليمنية، مشيرة إلى أنّ العملية تأتي في إطار الردّ على تلك الانتهاكات.
واستهدفت القوات المسلحة اليمنية، 3 سفن نفطية سعودية خلال الساعات الـ48 الماضية، بحسب ما أكّده مصدر يمني الأحد.
وكشف المصدر أنّ عدد السفن السعودية التي عادت ولم يُسمح لها بالعبور، منذ يوم الإثنين الماضي وحتى الأحد، بلغ 16 سفينة.
وأشار المصدر إلى أنه "منذ فرض الحصار اليمني، لم تمرّ من مضيق باب المندب أيّ سفينة سعودية نفطية، لا ذهاباً ولا إياباً، حتى هذه اللحظة".
وشدّد المصدر على أنّ "قرار الحظر على السفن السعودية لا يزال سارياً"، مؤكّداً أنّ "القوات المسلحة اليمنية لن تسمح بعبور أيّ سفينة".
وخلال الأيام الماضية، نفّذت القوات اليمنية عمليات عسكرية مستهدفة سفناً وطائرات مسيّرة وأهدافاً حسّاسة لمنشآت تابعة لشركة "أرامكو" في جيزان في السعودية، بالصواريخ البالستية والمسيّرات، فيما شنّت السعودية ضربات على عدة مواقع حيوية وخدمية في محافظة الحديدة، غربي اليمن.
وتأتي العمليات العسكرية اليمنية مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين الماضي، تكريساً لمعادلة "الحصار بالحصار" التي أعلنتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان.
المقاومة العراقية تنفي استهداف السعودية: تبرير العجز عن الرد على ضربات اليمن
وفي سياق منفصل، نفَت المقاومة الإسلامية في العراق، مساء الإثنين، الاتهامات الموجّهة إليها باستهداف الأراضي السعودية ومنشآتها البترولية باستخدام الطائرات المسيّرة.
واعتبرت المقاومة الإسلامية في العراق، أنّ الادّعاءات السعودية تشكّل "محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية الموجعة التي طالت عمق بُناهم التحتية في الشرقية والرياض، خوفاً من طبيعة الرد اليمني المقبل".
وفي هذا السياق، وجّهت المقاومة تحذيراً إلى النظام السعودي، أعلنت فيه أنّ "أيّ فعل سعودي أحمق سيُجابه برد يجعلهم يعضّون على أصابع الندم".
كما دعت المقاومة الإسلامية في العراق الرياض إلى "رفع الحصار الظالم عن الشعب اليمني بدلاً من توجيه الاتهامات يميناً وشمالاً لتبرير الفشل".
ووجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، الجهات الأمنية بالتحقيق في إعلان السعودية استهداف منشآت بترولية بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، مؤكداً عدم السماح باستخدام العراق منطلقاً للاعتداء على الدول الشقيقة والصديقة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إنّ "المملكة تؤكد حقها في الرد عقب اعتراض مسيّرات آتية من العراق"، مطالبة الحكومة العراقية بـ"اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم استخدام أراضيها منطلقاً لأيّ اعتداءات مستقبلية".
