وكالة القدس للأنباء - متابعة
نقلت فضائية الميادين عن وسائل إعلام إيرانية، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وافقت على وقف اطلاق النار بناء على إطار العمل المكون من 10 بنود والذي قدمته إيران وقبلت به أميركا..
وقد أكدت باكستان صراحة قبول الأميركيين لهذا الإطار. ولكن بدءا من الأيام التالية بدأ الأميركيون بنقض العهد!..
وبالفعل انتهك الاميركيون التزاماتهم ولم يفرضوا وقف إطلاق النار في لبنان هو الأمر الذي واجهت بسببه المفاوضات عقبات جادة..
ومن ثم بادر الأميركيون بطرح مطالب مفرطة في الجولة الأولى من مفاوضات إسلام آباد ... هذه المطالب شكلت عمليا انتهاكاً للإطار المكون من البنود الـ10...
وهذه الاقتراحات الأميركية هي التي تسببت بوصول هذه الجولة من المفاوضات إلى طريق مسدود تماما!..
وظن الاميركيون ان بإمكانهم تعويض إخفاقهم في الحرب، عبر المطالب المفرطة على طاولة المفاوضات..
إلا أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اضطرت تحت وطأة تهديد إيران القطعي بشن هجوم صاروخي على إسرائيل إلى تفعيل وقف إطلاق النار في لبنان.
ولاحقا فان فتح ايران لمضيق هرمز بعد وقف اطلاق النار في لبنان، قوبل باجراء عدائي اميركي عبر استمرار ما زعموا أنه حصار بحري!..
وخلال الأيام القليلة الماضية لم يتراجع الأميركيون عن مطالبهم المفرطة ومطالباتهم المناقضة للحقوق القطعية للشعب الإيراني
خلال الأيام القليلة الماضية لم يحدث أي تقدم ملموس في الرسائل المتبادلة عبر الوسيط الباكستاني، لذلك تم إبلاغ الوسيط اليوم (أمس) ان ايران ترى في الحضور للمفاوضات في ظل هذا الوضع نوعا من إضاعة الوقت.
