وكالة القدس للأنباء - متابعة
بدأت بعض الأوساط والفعاليات البارزة في الصف الأمامي لقيادات حركة فتح بإيصال رسائل تحذيرية لرئيس الحركة ورئيس السلطة محمود عباس.
ولكن عبر نائبه حسين الشيخ للتحذير من سيناريو الزج بنجل الرئيس عباس والمقصود ياسر عباس في الإنتخابات الداخلية التي سيشهدها مؤتمر الحركة يوم 14 من شهر أيار المقبل لإختياره أي نجل الرئيس عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح.
وفيما يرى الرئيس والمقربين منه أن ياسرعباس قام بمهام إستثنائية لصالح الحركة مؤخرا وأظهر موجودية يخشى كبار حركة فتح من أن يتم تكريس تقليد يسمح بتوارث المناصب في الحركة التي تخوض تحديات نادرة، الأمر الذي يخالف اللوائح الداخلية برأي بعض كبار الحركة.
ويبدو أن مشاورات وترتيبات خاصة بدأت تثير تداول معلومات حول سيناريو إختيار ياسر عباس عضوا أو في مقعد خاص به ضمن عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح حيث تحصل إستقطابات في هذا الإتجاه بوقت مبكر على هامش توجيهات الرئاسة فيما يخص تحضيرات عقد المؤتمر الحركي.
وترافق ذلك مع أنباء وتسريبات بأن ثلاثة من كبار أعضاء اللجنة المركزية المخضرمين وكبار السن يريد الرئيس عباس إقصائهم عن اللجنة تحت عنوان ضخ دماء جديدة وشابة.
تتداول الأوساط الفتحاوية هنا إسمي كل من عباس زكي وعزام الأحمد فيما يتعلق بالتغيير في مناصب الصف الأول.
ولم تعرف بعد تفصيلات سيناريو”ضخ دماء جديدة” لكن العبارة ترددت في مذكرات رسمية عدة مرات صدرت عن مقر المقاطعة وفي الجلسات مؤخرا وسط محاذير من تقليد جديد يقتحم الحالة الفتحاوية عنوانه التوريث.
التحذيرات بخصوص نوايا التوريث والخلافة تصل بشكل متواصل إلى نائبه القيادي حسين الشيخ الذي يعتبر بمثابة الرجل الثاني في السلطة الفلسطينية حاليا.
الشيخ قابل مؤخرا عدة شخصيات فتحاوية عريقة طالبت منه التدخل بحكمه مقرب جدا من الرئيس عباس لثنيه عن أي سيناريو له علاقة بنجله في المواقع المتقدمة لقيادة فتح مع التحذير من إقصاء قيادات مهمة وتاريخية، الأمر الذي قد يعزز الإنقسام في الحركة وذلك في ظل حالة معيشية صعبة ومعقدة وسياسية وأمنية أكثر تعقيدا في الضفة الغربية وفلسطين المحتلة.
