/الصراع/ عرض الخبر

4 شهداء بالضفة منذ الصباح..

شهيدان أحدهما طفل وإصابات برصاص المستوطنين بالمغيّر

2026/04/21 الساعة 04:44 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

استشهد طفل وشاب، وأصيب 4 آخرون، اليوم الثلاثاء، برصاص المستوطنين في قرية المغيّر شمال شرق رام الله.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، باستشهاد طفل يبلغ من العمر (14 عامًا)، وشاب يبلغ من العمر (32 عامًا)، إضافة لإصابة 4 آخرين بالرصاص الحي، خلال هجوم المستوطنين على قرية المغير.

وبارتقاء شهيدي المغيّر، يرتفع عدد الشهداء بالضفة الغربية منذ صباح اليوم إلى 4، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت وزارة الصحة في بيان، إن شهيدي المغيّر هما: الطفل أوس حمدي النعسان (14 عاماً)، والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً).

كما أشارت الوزارة لاستشهاد السيدة رجاء فضل بيطاوي (49 عامًا)، متأثرة بإصابتها برصاص جيش الاحتلال في جنين قبل عامين ونصف، والطفل محمد مجدي الجعبري (16 عاما)، دهساً بمركبة مستعمر في الخليل.

وذكرت مصادر محلية، أن مستوطنين مسلحين هاجموا مدرسة الذكور في البلدة وسط إطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي على الطلاب، في حين انطلقت دعواتٌ واسعة للتوجه للقرية والتصدي لعدوان المستوطنين بكل أدوات المقاومة المتاحة.

 

 وفي وقت سابق اليوم، قالت منظمة البيدر الحقوقية، إن مستوطنين بلباس يشبه زي الجيش الإسرائيلي حاولوا طرد مزارعين من أراضيهم جنوب قرية المغير.

وأوضحت المنظمة الحقوقية في بيان، أن المستوطنين تواجدوا في منطقة واد اعمر الزراعية بالقرية، وحاولوا منع المزارعين من العمل في أراضيهم، ما أدى إلى حالة من التوتر في المكان.

وأضافت أن هذه الممارسات تستهدف أراضي الفلسطينيين ومصادر رزقهم، وتزيد من الضغوط المفروضة على المزارعين في المنطقة.

وتتعرض قرية المغير، لتصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية من الجيش الإسرائيلي، حيث شهدت خلال الأيام والأسابيع الأخيرة اقتحامات لقوات الاحتلال والمستوطنين تخللها انتهاكات بحق المواطنين الاعتداء على ممتلكاتهم.

ووفق تقرير شهري صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ مستوطنون 497 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن استشهاد 9 مواطنين.

ووثق "مرصد الاستيطان"، استشهاد 15 فلسطينياً برصاص المستوطنين منذ مطلع العام الجاري، وسط تنامٍ ملحوظ في الهجمات على المواطنين الفلسطينيين.

وأوضح "مرصد الاستيطان"، أن عدد الشهداء برصاص المستوطنين منذ بداية عام 2026 بلغ 15 شهيداً، وهو الرقم ذاته الذي سُجل خلال كامل عام 2025، ما يشير إلى تصعيد دموي واضح خلال فترة زمنية أقصر بكثير.

وبيّن المرصد أن محافظة رام الله والبيرة سجلت أعلى عدد من الشهداء بواقع 6 شهداء، تلتها محافظتا نابلس والخليل بواقع 3 شهداء لكل منهما.

وبلغ عدد الشهداء في محافظة القدس شهيدين، فيما سُجل شهيد واحد في محافظة طوباس، وفق التوزيع الجغرافي للحصيلة المعلنة.

وأكدت المعطيات أن تساوي حصيلة الشهداء خلال أشهر من عام 2026 مع كامل حصيلة عام 2025 يعكس تصاعداً خطيراً في جرائم المستوطنين على الأرض، واستمرار استهداف الفلسطينيين في مختلف المحافظات.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/225577

اقرأ أيضا