/الصراع/ عرض الخبر

أكثر من 100 مدينة عالمية تبدأ إضراباً عن الطعام تضامناً مع غزة

2025/09/17 الساعة 12:48 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

شرع العديد من الشخصيات الفلسطينية، صباح الثلاثاء، بفعالية إضراب عن الطعام في مدينة البيرة الملاصقة لرام الله، تزامناً مع انضمام مشاركين آخرين في أكثر من مائة مدينة عربية ودولية للحملة العالمية تحت شعار "كلّنا من أجل غزة... كلّنا من أجل فلسطين"، إحياءً لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، وتنديداً بحرب الإبادة والتجويع التي يواصلها الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أحمد غنيم، أمين سر المؤتمر الوطني الفلسطيني، في حديث مع "العربي الجديد"، إن: "الفعالية التي أطلقت اليوم الثلاثاء، في مدينة البيرة الملاصقة لرام الله، بالتزامن مع أكثر من مائة مدينة عالمية، بما فيها مدن أخرى بالضفة الغربية، جاءت استجابة للنداء الذي أُطلق قبل 55 يوماً حين أعلنت شخصيات وطنية عن بدء الإضراب عن الطعام من مركز (بلدنا الثقافي) في مدينة البيرة".

وأوضح أن هذا النداء أسس لشبكة دولية تحت شعار "كلّنا من أجل غزة... كلّنا من أجل فلسطين"، تضم شخصيات فلسطينية وعربية ودولية، إضافة إلى ممثلين عن أحزاب وقوى محلية ومجتمعية وثقافية، بهدف مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتسليط الضوء على حرب الإبادة والتجويع بحق الشعب الفلسطيني، وأكد غنيم أن هذه الشبكة أعلنت عن مبادرة لتنظيم يومي إضراب عن الطعام في السادس عشر من سبتمبر/أيلول، إحياءً لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، وفي يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري، بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة القضية الفلسطينية.

من جانب آخر، قال أمين سر المؤتمر الوطني الفلسطيني: "إنّ مئات الآلاف من المشاركين في حملات التضامن المختلفة من جميع القارات يهتفون لفلسطين وغزة، رافعين صورة رمزية موحدة لعالم يقف صفاً واحداً ضد الاحتلال"، وأكد غنيم أن هذه الصورة غير المسبوقة دفعت رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب للاعتراف بعزلة إسرائيل لأول مرة، معتبراً أن ذلك يعبر عن أزمة عميقة تعيشها دولة الاحتلال.

وأشار غنيم إلى أن "نتنياهو يدرك أن نهاية هذه الحرب تعني عزلة سياسية واقتصادية وحضارية واجتماعية وإنسانية لدولة الاحتلال الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن ذلك ليس بالأمر البسيط، وإنما يمثل بداية مرحلة جديدة من الوعي العالمي بحقيقة جرائم الاحتلال.

أحزابٌ أردنية تشارك في الإضراب

أعلنت أحزاب أردنية مشاركتها في الإضراب العالمي عن الطعام تضامناً مع غزة، داعية الأردنيين للمشاركة في الفعاليات مهما كانت رمزية للتضامن مع فلسطين بوجه الإبادة في قطاع غزة. وقالت الأمينة العامة لحزب العمال، الدكتورة رلى الحروب، في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، في مقرّ الحزب بالعاصمة عمّان، إن الدعوة إلى الإضراب جاءت بهدف كسر حاجز الصمت والعجز واليأس الذي يسيطر على شعوب العالم الحرّ.

من جهة أخرى، نظّم مكتب منظمة أطباء بلا حدود في الأردن اليوم وقفة تضامنية مع الفلسطينيين العاملين في منظمة أطباء بلا حدود في غزة. وجدّدت المنظمة خلال الوقفة، تأكيدها أن "ما تشهده غزة ليس مجرد كارثة إنسانية، بل إبادة ممنهجة ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين، حيث قُتل أكثر من 64,000 شخص، بينهم 20,000 طفل، فيما تعمل المستشفيات فوق طاقتها أو خرجت عن الخدمة تحت القصف والحصار".

نشطاء مغاربة يضربون عن الطعام تضامناً مع فلسطين

وفي المغرب، خاض مئات النشطاء اليوم، إضراباً عن الطعام، تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وتنديداً بحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة، وبالحصار والتجويع والتهجير. وشارك في فعاليات الإضراب العالمي تضامناً مع غزة، عدد كبير من المدن المغربية في مقرات كل من حزب فيدرالية اليسار، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل (اتحاد عمالي)، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (اتحاد عمالي)، وحركة التوحيد والإصلاح (الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية المغربي).

وبمقرها بالعاصمة الرباط، نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين (تُعتبر إلى جانب المرصد المغربي لمناهضة التطبيع من مؤسسي شبكة "كلنا غزة كلنا فلسطين") اعتصاماً شعبياً، مع خوض إضراب عن الطعام. كما عرفت فعاليات اليوم التضامني مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب التجويع وجريمة الإبادة الجماعية، تنظيم المجموعة ندوة فكرية بعنوان "من مجازر صبرا وشاتيلا إلى جريمة الإبادة الجماعية وأفق الصراع العربي الصهيوني".

من جهة أخرى، تواصل الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع الحشد لتنظيم مسيرة شعبية وطنية كبرى بالرباط، يوم الأحد 5 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، تخليداً للذكرى الثانية لانطلاق معركة طوفان الأقصى. وتتواصل منذ 18 مارس/ آذار الماضي، احتجاجات المغاربة تنديداً باستئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي حربه على غزة، إذ شهدت عشرات المدن في مختلف أنحاء البلاد تنظيم وقفات ومسيرات غاضبة ومنددة بالعدوان.

ومنذ اليوم الأول لعملية "طوفان الأقصى"، شهد المغرب العديد من مظاهر التضامن والتأييد للشعب الفلسطيني، من خلال وقفات ومسيرات نُظمت يومياً تقريباً في مختلف أنحاء البلاد، كان عنوانها الرئيس دعم ومساندة الفلسطينيين والمقاومة، ورفض التطبيع.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/219488

اقرأ أيضا