وكالة القدس للأنباء - متابعة
قال وزير مالية كيان العدو "الإسرائيلي" بتسلئيل سموتريتش إنه مقتنع بأن "إسرائيل" ستعود إلى الحرب في غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن سموتريتش قوله إن الصفقة التي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين “كارثية وخطيرة على الأمن الإسرائيلي”، وأكد أنه مقتنع بأن "إسرائيل" ستعود إلى الحرب بعد انتهاء المرحلة الأولى في بداية مارس/آذار المقبل.
وأشار الوزير إلى أنه قرر البقاء في الحكومة بعد اقتناعه بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب “ملتزمان بإزالة حماس كقوة حاكمة من غزة"..
وزعم سموتريش أن “المحور المعتدل في المنطقة يطلب من "إسرائيل" خلال المناقشات المغلقة تدمير حماس تماما".
ويضغط سموتريتش على نتنياهو لعدم تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والعودة إلى الحرب بعد انتهاء المرحلة الأولى، وسبق أن هدد بالانسحاب من الحكومة "الإسرائيلية" إذا لم يتم استئناف الحرب.
وفي 19 يناير/كانون الثاني الجاري بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى من 3 مراحل تستمر كل منها 42، ويتم في الأولى التفاوض لبدء المرحلتين الثانية والثالثة بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وارتكبت إسرائيل بدعم أميركي بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025 إبادة جماعية في غزة خلّفت نحو 159 ألف شهيد وجريح فلسطيني -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 14 ألف مفقود.
في المقابل، قال عمر دوستري، المتحدث باسم رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، إن الهدف “انهاء وجود حماس في غزة”، مؤكدا أن “الحكومة تراقب عن كثب محور نفوذ إيران”.
وأضاف أن "إسرائيل" ستوافق “على إنهاء الحرب بشكل تام إذا وافقت حماس على نزع السلاح، وغادرت غزة عبر ممر آمن”، وفق ما نقلت صحيفة “جيروزليم بوست وتابع قائلاً “هدفنا أن لا تكون حماس موجودة في غزة إذا كان يمكن أن يحدث ذلك دون إطلاق رصاصة واحدة، فهذا رائع. أما إذا تعذر فسنستأنف القتال”.
