وكالة القدس للأنباء - متابعة
كشفت دراسة علمية عن أن بحيرة طبريا، بالداخل الفلسطيني المحتلة، أصبحت ملوثة، إلا أن تلوثها في الوقت الحاضر لم يصل إلى نقطة الخطر. ويعود سبب التلوث، الى مياه المجاري التي تعتبر الخطر الأكبر على البحيرة، من ناحية كمية الملوثات وتاثيرها على موارد واصطياد الاسماك. كما يؤثر على جودة المياه، فمثلا سمك المشط (احد اشهر الاسماك وباهظ الثمن) يعيش في البحيرة ويتغذى على الطحالب وهذا ينقي المياه.
وكشفت تقارير وزارة الصحة وجود طفيلي ميكروسكوبي في مياه بحرية طبريا من الممكن أن يتسبب بالتهابات في العينين وحتى المس بالرؤية .
وأفادت الوزارة بيان أصدرته "أنها تلقت في الأيام الأخيرة بلاغات من أطباء عيون يتحدثون عن كثرة المتعالجين الذين يعانون من التهابات حادة في قرنية العين وفي حالات أصعب يعانون من إصابة بالرؤية " .
وتابع البيان: و"تفيد الفحوصات التي أجريت من قبل الوزارة أنه تم حتى اليوم دخول 29 مريضا الى المستشفيات بسبب إصابات في العين والتي سببها تلوث من طفيلي ميكروسكوبي" .
ونتيجة لهذه الفحوصات أوصت وزارة الصحة باستعمال نظارات خاصة أثناء السباحة في البحيرة من أجل عدم التواصل المباشر بين العيون والمياه الملوثة.
ودعت وزارة الصحة كل شخص قام بالسباحة في بحيرة طبريا ويشعر بالتهابات في العيون بالتوجه الى طبيب عيون لاجراء الفحوصات اللازمة... في المقابل تشير وزارة الصحة ان "ليس هناك أي خطر من شرب مياه البحيرة " .
