نهر البارد – وكالة القدس للأنباء
قال مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي في الشمال، بسام موعد، "إن برنامج التعليم الفرنسي يقدم خدماته التعليمية لأربعة مدارس في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لحوالي 600 طالب بدءا من رياض الأطفال وحتى المرحلة الجامعية، ورغم قلة الإقبال على اللغة الفرنسية مقابل الانكليزية، إلا أن العائلات تستفيد من فرص تعهد البرنامج لكل تكاليف التلاميذ لجميع المراحل".
وأضاف في تصريح لـ"فلسطين اليوم" أن "عدم تسجيل طلاب جدد يعني أن الخريجين والمدرسين والموظفين لن يحظوا بفرص عمل، خصوصا أن لبنان يمنع اللاجئين الفلسطينيين من العمل بحكم القانون اللبناني الجائر بحقهم، وأوضح أن فرنسا المانحة تحاول التخفيف من أعبائها تجاه خدمات اللاجئين عبر عدم استقبال تلاميذ جُدد مقابل رعاية الطلاب في الدراسات العليا، وهذا يكون على حساب العائلات التي أصبحت وجهة أبنائها التعليم الفرنسي".
وأشار موعد إلى أن "القرار مفاجئ لأنه يأتي في الوقت الذي تُشيَّد آخر مدرسة في نهر البارد بتمويل فرنسي وفيها جزء مُخصّص لاستيعاب تلاميذ جدد"، مؤكدا أنه جرى التواصل مع ادارة التعليم في الأونروا التي وعدت بالتواصل مع المعنيين في السفارة الفرنسية.
وحمّل الأونروا المسؤولية عن المساس بالتعليم الفرنسي، معتبرا أنه "جزء من تقليص الخدمات ويخدم بطريقة أو بأخرى مسألة شطب الأونروا، كمقدمة لشطب حق العودة".
وأعلن "الاستمرار برفع الصوت عاليا لرفض أي تقليص، والتحرك سلميا لضمان حقوق شعبنا الفلسطيني المُحب للعلم وتعدّد الثقافات واللغات حيث طريق وطننا الذي نبحث عنه بدون كلل ولا ملل منذ نيّف وسبعين عاما".
