وكالة القدس للأنباء - متابعة
دعا ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، إلى "أوسع حملة إسناد شعبي للمقدسيين وللمرجعيات الدينية التي تتصدى لسياسات التهويد والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى"، مؤكداً على أن "دور الجماهير حاسم في التصدي للقرارات الصهيونية العدوانية التي كان آخرها القرار الباطل بإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى".
وبيَّن عطايا في مقابلة له على إذاعة لبنان، أن "دعم موقف المرجعيات المقدسية هو واجب على كل القوى السياسية والفصائل الوطنية"، مشدداً على "ضرورة الوقوف خلف المرجعية الدينية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية المسجد الأقصى والوقف المسيحي".
وقال: "العدو الصهيوني يستغل أية فرصة وبشكل يومي ليمارس اعتداءاته على المسجد الأقصى وعلى المقدسيين، في محاولة منه لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وهذا ما يواجهه أهلنا في القدس بكل ما أوتوا من قوة، منعاً لهذا الاعتداء، ورفضاً لهذا المشروع التهويدي الصهيوني".
وأضاف: "الشعب الفلسطيني هو الأساس في مواجهة كل المشاريع التهويدية لفلسطين، وللاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى وعلى المقدسيين، وتكثيف حملات الاعتقالات بحق الشباب في الضفة المحتلة، ومحاولة تنفيذ مخطط الضم الذي هو أحد مخرجات صفقة القرن".
وأوضح أن "الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لمخطط الضم الصهيوني أعطى بارقة أمل للشعب الفلسطيني، وكان عاملاً مهماً لتحشيد الشارع الفلسطيني من جهة، وتراجع الموقف الصهيوني من جهة أخرى، والذي تجلى في الإرباك الصهيوني تجاه تنفيذ قرار الضم".
وختم عطايا كلامه داعياً "شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التحرك لمساندة إخوانهم المقدسيين في التصدي لجنود العدو الصهيوني، دفاعاً عن المسجد الأقصى الذي يدنس الصهاينة ساحاته كل يوم".
