وكالة القدس للأنباء - متابعة
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شهداء قرية تل بمحافظة نابلس الذين ارتقوا برصاص عصابات المستوطنين المسلحة أثناء تصديهم للاعتداء على القرية والأهالي، متقدمةً بالتعازي لذويهم، ومتمنيةً الشفاء العاجل للجرحى.
وقالت الحركة، في تصريح للمتحدث باسمها محمد الحاج موسى، إن الجريمة تكشف بوضوح إرهاب عصابات المستوطنين الممنهج برعاية حكومة الاحتلال وإسناد مباشر من جيشه، مشيدةً بشجاعة أهالي القرية الذين هبّوا للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم، وبإقدام أحد أبناء القرية على انتزاع سلاح مسؤول أمن المستوطنين وإطلاق النار عليه وعلى المتواجدين معه، ما أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
واعتبرت الحركة أن هذا العمل يمثل دفاعًا مشروعًا، ويؤكد أن استباحة القرى الفلسطينية لن تمر دون عقاب أو تصدٍ ميداني، وأن الشعب الفلسطيني متجذر في أرضه ولن يتنازل عن حقوقه.
وحمّلت "الجهاد الإسلامي" المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية، إلى جانب الدول العربية والإسلامية، مسؤولية تحويل المواقف والتصريحات إلى خطوات جادة وفاعلة لوقف مشاريع الاحتلال التوسعية ومخططاته الاستيطانية، داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني والقوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال في جميع نقاط التماس، حمايةً للأرض والمقدسات.
