/لاجئون/ عرض الخبر

لاجئو المخيمات الفلسطينية في لبنان لـ"القدس للأنباء": المقاومة هي وسيلة الرد على "صفقة القرن"

2020/01/28 الساعة 10:10 ص

وكالة القدس للأنباء - خاص

أعلن لاجئو المخيمات الفلسطينية في لبنان، شأنهم شأن كافة الفلسطينيين في الداخل والخارج رفضهم لما يسمى "صفقة القرن"، معتبرين هذه الصفعة بمثابة وعد بلفور آخر يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وأكد اللاجئون في أحاديثهم لـ"وكالة القدس للأنباء" أن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة للرد على مثل هذه الصفقة وتحرير فلسطين كاملة.

الصفقة وتداعياتها على القضية الفلسطينية

وقالت ابنة مخيم برج الشمالي زينب الأمين، إن "صفقة القرن هي مشروع أمريكي صهيوني يراد منه تهويد فلسطين وتصفية القضية الفلسطينية وإلغاء كل حقوقنا التاريخية، وقد جاءت ضمن مسار سياسي تآمري طويل من قبل الإدارات الأمريكية السابقة تولى الرئيس الحالي دونالد ترامب تنفيذها التزاماً منه بتعهداته للصهاينة".

ورأت أن الصفقة تشكل خطر ضم الضفة الغربية المحتلة إلى الكيان الصهيوني، وإلغاء صفة اللجوء عن اللاجئين الفلسطينين وتحويل قضيتهم الى قضية إنسانية، ودعت إلى افشال الصفقة عبر إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية والتحرر من اتفاقية أوسلو ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني ولا خيار أمامنا سوى المواجهة.

من جهتها أكدت أم عمر رفضها بشدة لصفقة القرن قائلة "إن سبب التمادي الصهيو أمريكي هو الصمت العربي المخجل والتطبيع مع العدو، لكننا كفلسطينيين سنفشل الصفقة بإذن الله ولن نتخلى عن وطننا بديلا وعاصمته القدس والخيار الوحيد أمامنا هو الوحدة ووقف التنسيق الأمني مع العدو وإلغاء اتفاق أوسلو وتعزيز الوحدة والمقاومة".

بدوره قال عبد الرحمن الحاج موسى ابن مخيم الرشيدية "إن السبيل الوحيد لمواجهة صفقة القرن هو المقاومة والتمسك بالإسلام والوحدة ونبذ العصبيات المذهبية والقبلية".

دعوة للعودة إلى الكفاح المسلح

بدوره أكد أمين سر لجنة حي الطيره في مخيم عين الحلوة الحاج ناصر عبد الغني أن القضية الفلسطينية أصبحت كالسجين المحكوم بالإعدام من اتفاقية اوسلو المشؤومة الى صفقة القرن الميتة.

وأضاف لم يعد أمام شعبنا إلا العودة إلى الكفاح المسلح وسيلة وحيدة لانتزاع حقوقنا وتحرير أرضنا كاملة من النهر إلى البحر.

ودعا الحاج معين عباس إلى "توحيد جميع أطياف الشعب الفلسطيني على قاعدة المقاومه المسلحة، ما يتوجب على شعبنا وقواه الحية تشكيل لجان شعبيه ميدانية للعمل في الضفة وغزة والداخل المحتل والشتات الفلسطيني وعلى الشعوب العربية أن تدعمنا وتجهض عمليات التطبيع مع العدو".

وأضاف عباس "نحن كشعب فلسطيني مررنا بأخطر من صفقة القرن ألا وهو اتفاق أوسلو ولكن بفضل العمل المقاوم وانتفاضة شعبنا المستمرة تم نعي اوسلو كذلك ستفشل كل الصفقات الخبيثة التي تهدف إلى طمس قضيتنا وحقوقنا، والصفقة بحاجة إلى مواجهة وليس إلى كلام".

بدوره قال فؤاد الجدع من مخيم المية ومية "إن صفقة القرن ولدت ميتة وستفشل كما فشلت سابقاتها، ولاحل للشعب الفلسطيني إلا بالمقاومة  والوحدة لمواجهة التحديات والمؤامراة التي تحاك ضد قضيتنا العادلة".

لا بد من وعي خطورة المرحلة

ورأى هيثم أفغاني أن صفقة القرن هي مؤامرة صهيونية أمريكية بمباركة عربية خليجية لإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين وتوطينهم  في أماكن تواجدهم، وهي صفقة خطيرة تهدد القضية الفلسطينية بأكملها.

وأضاف أن "على الأمة العربية عموما والشعب الفلسطيني خصوصا الوعي لهذه المرحلة الصعبة والخطيرة لأن هناك من يريد تصفية القضية الفلسطينية فيجب علينا التوحد والتماسك وحل الخلافات والنزاعات في ما بيننا من أجل مواجهة هذه المؤامرة الخبيثة".

بدوره قال محمد حسن "إن صفقة القرن لا قيمة لها وكل الصفقات والاتفاقات الوهمية لا مكان لها في منطقتنا مهما أنفقت عليها من أموال، وهي لن تمر ما دامت المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا وإيران وشعوب هذة المنطقة تقف في خندق المواجهة بوجه المتغطرس الصهيوني الأمريكي".

وشدد الشيخ سامر عنبر من مخيم شاتيلا على رفض صفقة القرن داعيا إلى الوحدة الوطنية ثم الوحدة العربية ثم الوحدة الإسلامية لأن قضية فلسطين ليست خاصة بالفلسطينيين وحسب، بل هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية جمعاء.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/149404

اقرأ أيضا