/الصراع/ عرض الخبر

قاسم يحذّر من «انفجار» غضب جمهور المقاومة... ويؤكد: السلطة راكمت الفشل والتنازلات

2026/08/14 الساعة 10:37 م

بيروت - وكالات

رأى الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في كلمة بمناسبة الذكرى العشرين لانتصار 14 آب، أن المقاومة «حققت إنجازاً تاريخياً في حرب تموز 2006»، منتقداً أداء السلطة اللبنانية في إدارة المفاوضات مع العدو، ومؤكداً استمرار التمسك بخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية.

انتقاد السلطة واتفاق الإطار

تطرق قاسم إلى تطورات ما بعد عدوان أيلول 2024، معتبراً أن المقاومة التزمت اتفاق وقف إطلاق النار، في حين «لم يلتزم العدو بأي بند منه»، وأن السلطة اللبنانية ركزت على سلاح المقاومة بدلاً من الضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.

ووصف اتفاق الإطار بأنه «إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي»، معتبراً أن المفاوضات المباشرة مع العدو «لم تحقق أي مكسب للبنان بعد سبع جولات»، بل أدت إلى «تنازلات مجانية» وإلى منح العدو مكاسب سياسية من دون مقابل.

كما دعا السلطة إلى «الاعتراف بفشل هذا المسار» والعودة إلى ما سماه «الموقف الوطني الموحد» والاستفادة من عناصر القوة اللبنانية، وفي مقدمها المقاومة والوحدة الداخلية، لمواجهة الاحتلال.

الموقف من العدوان والمقاومة

وأشار قاسم إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر، بما يشمل عمليات القصف وهدم المنازل وتجريف الأراضي، يجري «بدعم وإدارة أميركيين»، داعياً المسؤولين اللبنانيين إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً إزاء واشنطن والاحتلال.

وأكد أن المقاومة «لن تقبل بالاستسلام أو بانتهاك السيادة اللبنانية»، وأنها مستمرة في مواجهة الاحتلال ما دام قائماً، مشيراً إلى أن الجنوب يجب أن يبقى «القضية المركزية» في المرحلة الحالية.

جمهور المقاومة... «تاج الرؤوس»

وتوجّه قاسم إلى جمهور المقاومة، قائلاً إنهم «قدّموا نموذجاً استثنائياً في الصمود والتضحية»، مضيفاً: «كل كلام نقوله لا يمكن أن يكون ذرة أمام ما قدمتموه من تضحيات وعطاءات».

وأضاف أن جمهور المقاومة «تحمّل ما لا تتحمله الجبال وبقي جبالاً شامخة»، مؤكداً: «أهلنا هم تاج رؤوسنا، نقول لكم: نحن سنموت دونكم وسنقاتل إلى آخر نقطة دم، لن نترككم، نحن معاً في خندق واحد، لا يوجد شيء اسمه أهل مقاومة ومقاومة، كلنا واحد، وكلنا سنبقى في الميدان».

وأشار إلى أن من حق المتضررين التعبير عن غضبهم نتيجة الخسائر التي لحقت بهم، داعياً إلى «اختزان هذا الغضب» إلى حين يحين الوقت لتحقيق المطالب، مضيفاً أن «هذا الغضب له وقت ويمكن أن ينفجر»، ومحمّلاً المسؤولية لـ«الذين يعتدون على المقاومة وشعبها وعلى لبنان ومستقبله وسيادته».

وختم قاسم هذا المحور بتوجيه التحية إلى المقاومين، واصفاً إياهم بأنهم «تاج الرؤوس وعناوين العزة ومثال التفاني والتضحية»، مؤكداً أن الحزب سيبقى متمسكاً بقضية الأسرى ورعاية عائلات الشهداء والجرحى، وأنه يعتبر تضحياتهم «أمانة» سيواصل العمل للحفاظ عليها.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/228413

اقرأ أيضا