طرابلس - متابعة
عقد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس، وتحالف الفصائل الفلسطينية في الشمال، اجتماعهم الدوري اليوم السبت، في منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي في طرابلس، وتداولوا في المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية وتداعياتها في ضوء ورشة المنامة وما نتج عنها من قرارات تؤكد فشلها في تحقيق أهدافها قبل أن تبدأ.
وثمن الحضور الحراك الشعبي الذي شمل الأقطار العربية وأحرار العالم ضد صفقة القرن الذي عبر عن صحوة كشفت أن قضية فلسطين لن تخمد جذوتها وأن مصير الصفقة الفشل المؤكد لتضاف إلى قائمة المشاريع التي طرحت لتثبيت الكيان الصهيوني وصولاً إلى تصفية قضية فلسطين.
كما أكد الحضور على أن الإجماع الفلسطيني على رفض صفقة القرن يجب أن لا يبقى مجرد حبر على ورق، وأن يتحول إلى عمل جاد تشارك فيه كل الفصائل الفلسطينية وصولاً إلى وحدة وطنية جامعة لا هيمنة فيها لفريق على آخر وأن تعمد إلى تشكيل غرفة عمليات موحدة تأخذ على عاتقها قيادة النضال الفلسطيني باتجاه العمل المقاوم بعيداً عن أوهام الاعتماد على نهج كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو الذي زاد مساحة الاستيطان الصهيوني وعدد المستوطنين وتحديداً في الضفة المحتلة.
كما شدد الحضور على أن أي رفض لما يجري لا معنى له إذا لم يتحول إلى عمل جاد ومقاوم يجهض ما رسم من مخططات وبدأ تنفيذه عبر نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وإعلانها عاصمة للكيان المحتل وبدء التحضير لضم الضفة بعد إقرار قومية الدولة اليهودية التي تعتبر الفلسطينيين غرباء في أرضهم كمقدمة لتوطين الفلسطينيين حيث هم وفتح باب الهجرة لهم إلى أنحاء العالم وتوسع المخطط الصهيوني ليشمل ضم الجولان المحتل.
وأكد الحضور على أهمية وضرورة التنسيق بين الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية وصولاً إلى بلورة خطة عمل واضحة المعالم هدفها إقرار الحقوق المشروعة التي تضمن لهم الحد الأدنى من الحياة الحرة الكريمة بعد أن أكدوا رفضهم لكل مشاريع التوطين والتجنيس التي رسمت لهم كبديل لحقهم في العودة إلى ديارهم فلسطين.
وفي ختام اللقاء شكل الحضور أمانة سر موحدة للقاء، ولجنة متابعة مشتركة، لوضع خطة عمل يفترض تنفيذها ودراسة السبل المؤدية إلى إقامة أنشطة مشتركة في طرابلس والشمال ترسم وتحدد أطر وآفاق ىالعمل المستقبلية المشتركة في كافة المجالات.
