/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص :"إبداعات لاجئ".. صور وتراثيات تكشف طاقات ومعاناة اللاجيء الفلسطيني

2018/07/23 الساعة 10:45 ص
من المعرض
من المعرض

وكالة القدس للأنباء - خاص

"إبداعات لاجئ"، كان عنوان المعرض الذي أقيم مؤخراً في قاعة بلدية صيدا، للصور والتراثيات، برعاية "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين" في لبنان – قلم"   وقد شارك فيه كل من: خالد النصر، صبحية كريم، سعيد شناعة، عائشة قاسم، محمد الهندي، حسام الميعاري وآية شناعة"، بهدف إبراز إبداع الشباب الفلسطيني من جهة ، وتسليط الضوء على قضايا وهموم اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات ، وتحت نير الاحتلال من جهة أخرى.

ورأت نورهان نبيل الرفاعي إن "هؤلاء الشباب والشابات هم جيل المستقبل، الجيل الذي يحلم و يعمل من أجل التحرير والعودة إلى تراب وطننا الحبيب، وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها مدينة القدس".

وأكد رئيس المنتدى ، محمد دهشة،  أن " هؤلاء الشباب أرادوا أن يقولوا من خلال صورهم وتراثهم، أننا نتمسك بحق العودة ونرفض التوطين، والمعرض يشكل وجهاً من الوجوه الفلسطينية المشرقة، ويبرزالكثير من الطاقات والابداعات".

وأكد منظم المعرض المصور، خالد النصر ( ٢٧ عاماً) لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "هدف المعرض  الذي  شاركت فيه بفاعليه عالية،  هو الإضاءة على الإبداعات الفلسطينية داخل المخيمات،  في ظل الأوضاع الصعبة والحرمان الذي يعيشه شعبنا وشبابنا".

وأوضح" كانت فكرة المعرض  فردية، وبدعم مالي من بعض الأصدقاء،  حيث  جمعت منذ ٣ سنوات عشرات الصور التي تلخص معاناة اللاجئ  الفلسطيني في لبنان،  والنازح الفلسطيني من سوريا ومخيماتها".

 وأضاف: "كنت أجمع  تلك الصور بشق الأنفس،  من المناظر الطبيعية وصور لأطفال  المخيمات، الذين يعملون في المهن الصعبة، لصور تصليح موتسيكلات وعمال في فرن،  وأطفال  يبرزون براءاتهم وهم يضحكون  أمام غروب الشمس، قمت بالتقاط  الصور في مخيمات الجنوب،  من أجل إظهار معاناتهم  وظروفهم  المعيشية، وكانت صورتي واضحة لكل من رآها، ولقد قدمت في المعرض ٢٦  صورة  معبرة".

وبيَن  نصر أن "فكرة  المعرض  بدأت منذ ستة أشهر،  ومن وقتها  وأنا أسعى لإنجاحها  بكل قوة، وهذا ما حصل، لذلك أدعو المثقفين والإعلاميين والمصوريين  الفلسطينيين  في لبنان بتوحيد  جهودهم  وإبراز الوجه الحقيقي للمخيمات،  وتبيان معاناة الناس من خلال الخبر والصورة، وكسر الصورة النمطية السلبية عن المخيمات  الفلسطينية في لبنان، لأننا أبناء قضية مركزية عادلة ، وأهدافنا واحدة، وحري بنا أن نوحد جهودنا بهذا المضمار".

بدوره، قال المصور ومصمم الغرافيك، محمد نور الهندي، ( ٢٢ عاماً) الذي شارك في المعرض  بعشرين لوحة ، لـ"وكالة القدس للأنباء": "بمجرد أن تكون خارج وطنك في زمن الحرب، يصنّفونكَ لاجئاً، فينظرون إليك بعين الدونية والشّفقة، لذا كان لا بد من كسر هذه الصّورة".

وأضاف: " استطعت بالإرادة والإصرار  التّغلّب على غربتي، فكانت تصاميمي وصوري بإبداعها المتجلّي خير دليل، فلم ننس الوطن الذي هجر أجدادي منه،  فهو لا يزال  يسكن فينا، ويظهر في كلّ تصميم أقوم به".

وأكد إننا "سنصل يوماً إلى خطوات أكثر، لنقول أننا أبناء هذا الوطن الجريح، وصلنا في زمن الحرب إلى قمم الإبداع والتّألّق".

 وعن نوعية اللوحات التي عرضها في المعرض قال الهندي: " كل صورة كانت  ترمز لشيء ، فهناك صور ترمز  للحب وصورة ترمز للأمل، وصور ترمز للوطن ، والبعض للتهجير  وللأطفال ومعاناتهم".

وطالب الهندي من المؤسسات التي تعتني بهذا الجانب الإبداعي، بدعم جهوده والوقوف إلى جانبه،   من أجل استكمال مسيرته واستكمال ابداعاته.

بدورها، قالت  المصورة عائشة قاسم ( ٢٢ عاماً)  النازحة من مخيم اليرموك  لـ"وكالة القدس للأنباء":  "هدفي من المشاركة في المعرض طرح الصورة الواقعية الجميلة عن شباب المخيم ،والقول للناس بأننا شباب وشابات مبدعون،  ولدينا القدرة على إبراز مواهبنا بشكل صحيح وواضح، بالرغم من معاناتنا المركبة كلاجئين  يعيشون المأساة بألم  يوماً بعد يوم".

وتابعت: " قدرنا أن  نتخطى كل شيء ونقدم صورة حلوة وواقعية عن مجتمعنا،  وقصدت التنوع  بالصور من كل الزوايا، وهي  لأطفال بأعمار صغيره يعملون بمهن أكبر من حجمهم،  أحببت إيصال  معاناتهم للمجتمع، كما وقدمت صوراً لكبار بالسن الذين  يملكون  ملامح شخصية، ويتكلمون بعبارات تُحاكي الواقع الذي عاشوه ويعيشونه،  كما كان هدفي أن  أقوم بأيصال رسالة للمعنيين، بأننا حتى لو كنا لاجئين بعد سبعين عاماً وقاعدين بمخيم ونعيش المعاناة،  لكننا نستطيع   الإبداع وإيصال الفكرة التي نحملها، وعن شباب ناشط".

وأوضحت قاسم أنها تسعى  من خلال  مشروعها  بالتصوير، تطوير أدائها وزيادة خبرتها، وايصال الصورة الحقيقية والواقعية عن المعاناة التي يعيشها أهلها  وأبناء شعبها  الفلسطيني.

وطالبت قاسم  المؤسسات الثقافية الفلسطينية  والأونروا، أن " تقف إلى جانب المبدعين الفلسطينيين  وتؤازرهم من أجل  مستقبلهم،  والتخفيف عن معاناتهم  لكي يتخطوا تلك الأزمات، والتخفيف من معاناتهم ،  وهذا واجبهم القانوني والإنساني بمثل هذه الظروف الصعبة، كي لا يتخلوا عن موهبتهم وحلمهم الذي يكافحوهن من أجله "

أما  الأستاذ سعيد شناعة الإختصاصي في التصميم والطباعة، والذي عرض عدة صور في معرض بلدية صيدا، فقال لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن  "رسالتي  للعالم  هي  أن فلسطين ستبقى  لنا من البحر الى النهر، والقدس عربية اسلامية شاء من شاء لانها  وعد رباني الهي هي ثالث الحرمين الشريفين ومسرى حبيبنا محمد عليه السلام".

وأضاف: " لقد شاركت بالمعرض بعدد من  الصور بعدد من اللوحات عن فلسطين لاثبات هويتنا، الفلسطينية رغم اللجوء، لأن فلسطين  باقية في قلوبنا وقلوب أبنائنا، ولن نتهاون في خسارة أي شبر من هذه الأرض المقدسة مهما غلت التضحيات".



من المعرض (1)

من المعرض (2)

من المعرض (3)

من المعرض (4)

من المعرض (7)

من المعرض (9)

من المعرض (7)

من المعرض (8)

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/128795

اقرأ أيضا