/لاجئون/ عرض الخبر

القوى والفصائل الفلسطينية في لبنان: إزالة البوابات الإلكترونية خطوة في الاتجاه الصحيح

2018/06/25 الساعة 10:29 ص
مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء – خاص

 

تابعت "وكــالــة القــدس للأنــبـــاء" الحدث الأمني الأبرز على صعيد الملف الفلسطيني في الساحة اللبنانية، والذي تمثل بإعلان قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه، في بيان صحفي لها، اليوم الإثنين، "إزالة البوابات الإلكترونية الموضوعة على مداخل مخيمي عين الحلوة والمية ومية، واستعاضت عنها بتدابير أمنية تحقق الهدف المرجو منها"، بحسب بيان الجيش اللبناني صباح اليوم.

وفي هذا الإطار، أكد قائد الأمن الوطني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب،  في تصريح خاص لـ "وكــالــة القــدس للأنــبـــاء" أن "البوابات الإلكترونية أزيلت من على جميع مداخل مخيمي عين الحلوة والمية ومية، منتصف الليلة الماضية، في تمام  الساعة الثانية عشر"، شاكراَ "قيادة الجيش اللبناني على هذه اللفتة تجاه الشعب الفلسطيني داخل المخيمين".

وحول البدائل التي أتخذتها قيادة الجيش للاستعاضة عن البوابات الإلكترونية، قال أبو عرب: "لا يوجد بدائل على مداخل المخيم، ونحن نتحرك بطلاقة في أحيائه"، منوهاً إلى "تقليص الإجراءات والتفتيشات على حواجز مخيم عين الحلوة".

بدوره، شكر ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، "قيادة الجيش اللبناني الشقيق على هذا القرار الحكيم"، معتبراً أن "ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح، وتعزز العلاقات اللبنانية الفلسطينية، وتسهم في المحافظة على الأمن والاستقرار في المخيمات وجوارها"، مضيفاً: "نحن ولبنان في مركب واحد لمواجهة التحديات والمخاطر الخارجية التي يواجهها الشعب الفلسطيني".

وأكد بركة لـ "وكــالــة القــدس للأنــبـــاء"  أن "هذه الخطوة من شأنها أن تفتح نافذة مهمة لحوار لبناني فلسطيني لمعالجة القضايا كافة المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين في لبنان، خصوصاً الحقوق الإنسانية والمدنية بعد الانتخابات النيابية الأخيرة".  

وأمل أن "يتم تشكيل حكومة لبنانية جديدة قريباً كي تفتح الحوار مع القيادات السياسية الفلسطينية في لبنان لتعزيز هذه العلاقات الأخوية، ولوضع استراتيجية فلسطينية لبنانية لمواجهة صفقة القرن، وانعكاساتها على قضية اللاجئين، وعلى وكالة الأونروا التي بدأت بتقليص خدماتها نتيجة وقف الدعم الأمريكي لهذه المؤسسة الدولية الشاهد على قضية اللاجئين".

وقال ممثل "حماس" في لبنان: "البدائل واضحة، وهي مزيد من التعاون والتنسيق بين الفصائل الفلسطينية والأجهزة الأمنية اللبنانية، للمحافظة على السلم الأهلي، ولمواجهة أي أعمال تستهدف الأمن والاستقرار في لبنان والمخيمات".

من ناحيته، اعتبر ممثل "حركة الجهاد الإسلامي في لبنان"، إحسان عطايا، في تصريح لـ ""وكــالــة القــدس للأنــبـــاء" أن "إزالة البوابات هو إجراء يعزز علاقة حسن الجوار بين المخيمات الفلسطينية والشعب اللبناني والقوى المولجة بالحماية والأمن، ويعزز الصمود في المخيمات في وجه كل المؤامرات التي تحاك لإزالة المخيمات، وإلغاء صفة اللجوء عن شعبنا ضمن مؤامرة ما يسمى بصفقة القرن".  

وأكد عطايا على "أهمية اللقاءات والحوارات التي تعقد بين القوى الفلسطينية والسلطات اللبنانية في ما يتعلق بشؤون الشعب الفلسطيني كافة، منها إقرار حقوقه المدنية الفلسطينية التي لا تمسّ بالتمسك بحق العودة، ولا ترتبط بموضوع التوطين والتجنيس للفلسطينيين، وشطب هوية الشعب الفلسطيني، وبالتالي إلغاء الحق في العودة".

وشدد على "أن أي إجراء أمني لبناني يجب أن لا يمس بكرامة الإنسان الفلسطيني، ولا يقلل من احترامه، ويتعامل معه كإنسان له حقوقه المعتبرة والمحترمة، وبالتالي ننظر إلى هذه الإجراءات من باب الحرص على أمن وسلامة المخيمات والجوار اللبناني من أي أيادٍ تحاول أن تصطاد في المياه العكرة وتلعب على الوتر الفلسطيني اللبناني، وتحاول أن تخلق هوة وعداوة بين الشعبين، ما يسهل تمرير بعض المؤامرات المشبوهة التي يمكن أن تحاك ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/127477

اقرأ أيضا