مخيم البداوي - متابعة
أكد مسؤول العلاقات الخارجية في "حركة الجهاد الإسلامي" في شمال لبنان، وأمين سر الفصائل في شمال لبنان، بسام موعد، أن "مخيم البداوي ينعم الآن بأفضل حال، وذلك بسبب تراجع كبير لحالات التعديات وإطلاق النار غير المبرر، ومكافحة مروجي المخدرات والمتعاطين".
ولفت موعد في تصريح صحفي، إلى أن "هذا الإنجاز المتميز ما كان ليتم لولا إصرار الفصائل والمجتمع المحلي في مخيم البداوي على حفظ الاستقرار الاجتماعي لأكثر من أربعين الفا من السكان، يُحشرون في أقل من كيلو متر واحد، ومتعددي الجنسات والنسيج مثل نازحي مخيم نهر البارد، مخيمات سوريا، وسوريين ولبنايين وأكراداً يعيشون في أزقة المخيم منذ سنين، والهاجس الأكبر كان حفظ الأمن لجهة الجوار اللبناني ، المتداخل مع المخيم بشكل كبير".
وعن القوة الأمنية أشار إلى أن "تطوير عمل القوة الأمنية المشتركة بعد ثلاثة شهور على انطلاقها، ضرورة دائمة للنهوض نحو الأفضل كالتأهيل والرعاية الدائمة وتأمين مقومات الاستمرار لعديد القوة الأمنية".
وأوضح موعد أن "سُبل نجاحها يرتبط بمعيار المساواة بين الناس في المحاسبة، من خلال ضباطها وعناصرها، ورفع الغطاء عن كل مُخِلّ بأمن المخيم، إن على المستوى الفصائلي أو العائلي والعشائري".
وتابع: "نحن في حركة الجهاد الإسلامي جزء من الفصائل الفلسطينية، ندعم بشدة القوة الأمنية المشتركة، ونعتبرها الخيار لحفظ أمن شعبنا، ونعتبرها انجازاً مهماً للمخيم، الذي هو عنوان قضية عودة اللاجئين، والشاهد على مأساة نكبة فلسطين".
