وكالة القدس للأنباء – متابعة
أكد أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة «فتح» وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، فتحي ابو العردات، أن المطلوبين الذين يشكلون مصدر توتير أمني لمخيم عين الحلوة أو الجوار مخيّرون بين الخروج كما دخلوا، أو تسليم أنفسهم للدولة، أو يتم اعتقالهم وتسلميهم.
وقال أبو العردات، في حديث إلى صحيفة «المستقبل» اللبنانية إن "لجنة متابعة ملف المطلوبين باشرت عملها في إطار ما تم الاتفاق عليه في اجتماع ووثيقة مجدليون".
وأوضح أنه "يتم حالياً تصنيف المطلوبين الموجودين لثلاث فئات: مطلوبون بقضايا بسيطة ومطلوبون بقضايا قتل وجرائم ومطلوبون بقضايا سياسية وأمنية كبرى".
وأكد أن "اللجنة مدعومة، والقيادة السياسية حاسمة في قرارها بأن الأفراد أو المطلوبين الذين يشكلون مصدر توتير أمني للمخيم أو تهديد للأمن اللبناني عليهم إما أن يخرجوا كما دخلوا أو يسلموا أنفسهم للدولة أو أن تعمل القوة المشتركة والقيادة الفلسطينية على اعتقالهم وتسليمهم".
وحول سؤال عما إذا كان الخيار الأخير سيقود إلى مواجهة مع هؤلاء، يكشف أبو العردات أن "هناك عملاً غير معلن للجان التي شكلت ولا سيما لجنة المطلوبين يتم بعيداً عن الإعلام من أجل إنجاح مهمتها مهما كان الخيار، لافتاً إلى أن بعض القضايا التي تتابعها اللجنة بطبيعة الحال لها طابع أمني ويتم العمل فيها بنوع من السرية بعيداً عن الإضاءة الإعلامية، ومطمئناً إلى أن الأمور تسير على ما يرام والخطة الموضوعة تنفذ بتدرج وعلى مراحل".
وحول خروج المطلوب شادي المولوي، يقول أبو العردات: "نستطيع القول أن ذلك كان نتيجة الضغط والعمل اليومي من قبل القيادة السياسية الفلسطينية عبر لجانها التي شكلت، ونتيجة العمل الجدي الذي تقوم به وموقفها الحاسم الذي أبلغته لجميع المطلوبين بأننا لا نريد أن يكون مخيم عين الحلوة مأوى لأي فرد مطلوب للدولة وأي مجموعة يمكن أن تستهدف الأمن في البلد".
