/لاجئون/ عرض الخبر

"المؤتمر الشعبي" يحيي أمسية لمناسبة مئوية "وعد بلفور": لإدانة موقف بريطانيا واستمرار مقاطعة العدو

2017/10/30 الساعة 09:17 ص
أمسية لمناسبة مئوية وعد بلفور
أمسية لمناسبة مئوية وعد بلفور

حلبا - وكالة القدس للأنباء

بدعوة من "المؤتمر الشعبي اللبناني"، أمانة الشؤون الدينية، أقيمت أمسية شعرية  أدبية في منزل مسوؤل الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي، الدكتور أسعد السحمراني في حلبا، مساء أمس الأحد، لمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، تعبيراً عن الموقف الرافض للوعد، وإدانة رفض بريطانيا للاعتذار عن جريمتها، وتضامناً مع فلسطين وشعبها ضد العدو الصهيوني، وذلك بحضور وفد من حركة الجهاد الاسلامي، ووفد من حركة فتح، وسفير النوايا الحسنة عضو الملتقى الأدبي، الشاعر شحادة الخطيب، ورجال دين وأدباء وشعراء  وفاعليات وشخصيات من المنطقة.

وألقى السحمراني كلمة، بدأها بسرد تاريخي عن وعد بلفور ، "حيث كانت النشأة الصهيونية في بريطانيا أولاً، ثم أمريكا ثانياً، وألمانيا ثالثاً"، مشيراً إلى دور الصهيونية في هذا الوعد المشؤوم.

وتابع:"اليوم  يتم الطلب من بريطانيا الاعتذار عن وعد بلفور، لكن كان رد وزارة الخارجية البريطانية، أنها تعتبر وعد بلفور بياناً تاريخياً، وهي تعتز بإقامة الكيان الصيهوني"، مشدداً على أنه "من واجبنا دعم كل الحملات التي تطالب بريطانيا بالاعتذار، من خلال حملة التوقيعات على ذلك، وهناك مسيرة في بريطانيا لمطالبتها بالاعتذار".

وأكد السحمراني أن "المتاعب التي تواجهها الأمة اليوم، سببها العدو الصهيوني، وإنه إذا أردنا القضاء على التطرف، يجب أن  نبدأ بكيان العدو".

وختم: "لا يعتقد أحد أن العدو مرتاح، وخاصة أن نتنياهو أكد أن الوحدة الفلسطينية تضر بمصلحة كيانه، واليوم يرفع العلم الفلسطيني في العديد من  المنظمات الدولية، التي أصبحت فلسطين عضواً فيها، بالإضافة إلى صمود الشعب الفلسطيني، ومقاومته بكافة أشكالها، ويجب أن تستمر مقاطعة العدو من خلال رفض التطبيع"، داعياً إلى تخصيص خطب الجمعة في المساجد لشرح مناسبة وعد بلفور.

بدوره، أشار أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير، أبو جهاد فياض، في  كلمة له أنه "بسبب هذا اليوم والوعد، دفع شعبنا أكثر من ٧٠ عاماً من اللجوء، نتيجة المجازر الصهيونية بدعم من بريطانيا، التي كانت دولة احتلال، وكنا نتطلع  بين عامي ١٩٤٧ - ١٩٤٨ إلى إقامة دولة للشعب الفلسطيني، ولكن لم يتم ذلك".

وشكر فياض د. السحمراني و"المؤتمر الشعبي" على "هذا النشاط الداعم لأهلنا في فلسطين".

ثم القى مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في عكار، نور الدين مقصود، كلمة لفت فيها إلى أن "إحياء هذه المناسبات تؤكد على أن المؤتمر الشعبي اللبناني، يحمل قضايا الأمة وقضية فلسطين، وهذا الحضور هو دليل على أن الأمة بخير، وهناك من يسعى إلى التطبيع مع العدو، يجب التصدي له".

بدوره، أكد مسوؤل العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي في بيروت، أبو وسام منور، أن "المقاومة في فلسطين التي يتجاوز عمرها الـ70 عاماً مستمرة،  طالما العدو قائم".

ولفت منور إلى أن "هناك الكثيرين ممن يسعون إلى تحطيم المقاومة، ولكنها استطاعت أن تبقى فلسطين  بوصلة الصراع"، مؤكداً على أن "الهدف التالي للعدو هو العواصم العربية، وكلنا نعلم أن العدو لم يضع حدوداً لدولته، ويعتبر دولته من النيل إلى الفرات، وما يحصل في كردستان العراق مرتبط بذلك المشروع، من خلال تفتت الأمة إلى قوميات وطوائف ليبقى الكيان الصهيوني هو الأقوى من المنطقة".

وأشار منور إلى أنه اليوم "تأتي الذكرى الـ ٢٢ لاستشهاد مؤسس وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي الدكتور، فتحي الشقاقي، الذي طالته يد العدو  أثناء عودته من ليبيا في مالطا، ولكن حركته مستمرة على نهجه وطريقه، وأن المقاومة هي الطريق الأقصر للتخلص من العدو".

تلا ذلك إلقاء عديد من القصائد لكل من الشعراء: ميلاد نقولا، فاديا سبا، نقولا عيسى، شحادة الخطيب والشاعرة لينا السحمراني، تناولت فلسطين ووعد بلفور، كما سرد الأستاذ جورج فرح، تسلسل الأحداث التي سبقت وعد بلفور.  كما ألقيت العديد من المداخلات حول المناسبة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/117480

اقرأ أيضا