/لاجئون/ عرض الخبر

الأخبار الفلسطينية في الصحف والمواقع اللبنانية

2017/08/21 الساعة 08:39 ص
مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

الإثنين 21 آب / أغسطس 2017

واصلت الصحف والمواقع اللبنانية الصادرة صباح اليوم الإثنين 21 آب / أغسطس متابعة أخبار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الساحة اللبنانية وأحداثها، وتوقفت أمام تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة، التي بدأت يوم الخميس الماضي في السابع عشر من آب الجاري... وكانت الحصيلة على الشكل التالي:

الديار:

نقلت صحيفة الديار عن جهة سياسية فاعلة استغرابها لتوقيت الاشتباكات في المخيم، مشيرة إلى أنه "يثير الريبة بسبب تزامنه المشبوه مع عملية الجيش البرّية" في جرود رأس بعلبك".

وكشفت الجهة السياسية، عن مؤشّرات بوجود جهات إقليمية وراء التفجير في المخيّم، وذلك بهدف حجب الأضواء عن المعركة التي يخوضها الجيش في وجه الإرهاب التكفيري، والضغط عليه والإيحاء بأن القرار اللبناني السياسي والأمني هو خارج الحدود اللبنانية، وتحديداً لدى العواصم الإقليمية".

وأوضحت الجهة السياسية الفاعلة، "أن المخاوف جدّية في هذه المرحلة، من إمكانية تفجير الوضع في المخيّم وتوسيع رقعة الاشتباكات لاحقاً لإرباك الساحة الداخلية وتوتير الأجواء السياسية والأمنية في البلاد على قاعدة الردّ على العملية النوعية للجيش ضد تنظيم "داعش.

وفي الديار، أيضاً، نقل محمود زيات عن "قيادي فلسطيني بارز قوله إن ملف الجماعات الإرهابية داخل المخيم، ومصير المطلوبين اللبنانيين والفلسطينيين الذين لجأوا الى بعض أحيائه، سيُفتح على مصراعيه، بعد الانتهاء من معارك الجرود ضد التنظيمات الارهابية، انطلاقاً من مصلحة الأمن الوطني اللبناني وأمن المخيمات الفلسطينية، ويلفت إلى أن كل المعارك التي جرت وتجري لـ «تنظيف» لبنان من الإرهاب، لن تكتمل إلا بـ«تنظيف» مخيم عين الحلوة، وإزالة كل البؤر الأمنية داخله".

الجمهورية:

كتب علي داود في صحيفة "الجمهورية": "تفاعلت الاشتباكات الدائرة في مخيم عين الحلوة بين الإرهابيين التكفيريّين من جهة، وحركة «فتح» والقوة المشتركة من جهة أخرى، بعد سقوط قذيفة مصدرها جماعة الإرهابي بلال العرقوب قرب النبعة في سيروب حيث موقع للجيش اللبناني، في محاولة لزَجّ الجيش في المعركة فيما يشدّد من تدابيره وإجراءاته على مداخل المخيّم، في وقت لم تلتزم جماعتا العرقوب والإرهابي بلال بدر وقف إطلاق النار الذي دعت إليه القيادة السياسية الفلسطينية".

المستقبل:

نقل رأفت نعيم عن مصادر قولها إن "هناك وجهين محتملين لا ثالث لهما لأحداث عين الحلوة: "الأول أن تكون قد افتعلت قصداً بالتزامن مع إطلاق الجيش اللبناني لعملية «فجر الجرود» بهدف «مصادرة» وهج هذا الإنجاز الوطني اللبناني ضد الارهاب".. أما "الوجه الآخر المحتمل بأن تكون هذه الاشتباكات هي في الواقع تظهير ميداني لصراع بين أطراف فلسطينية داخل المخيم على نفوذ أو على تحقيق مكاسب محلية. وفي هذه الحالة يصبح بالإمكان توقع جولات أخرى مماثلة من الاشتباكات".

وأشار إلى أنه من الناحية الميدانية، لم يحقق أي من الطرفين تقدماً أو اختراقاً لمعقل الآخر.

اللواء:

كتب هيثم زعيتر في صحيفة اللواء قال: انفجر الوضع الأمني في مخيّم عين الحلوة، كما كان متوقّعاً ومخطّطاً له، استباقاً وتزامناً مع معركة القضاء على «داعش» في جرود رأس بعلبك والقاع...

والهدف يقول زعيتر، هو: "محاولة للتخفيف عن المجموعات الإرهابية في الجرود، وتوجيه الأنظار إلى واقع بعض الإسلاميين المتشدّدين المطلوبين المتواجدين داخل المخيّم، في محاولة لأنْ تشملهم أي مفاوضات قد تحصل مع «داعش»، وهو ما رفضه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم خلال مفاوضات إجلاء مجموعات (جبهة النصرة)".

وتناول زعيتر "هشاشة" العلاقة بين مكوّنات «القوّة المشتركة»؟ مع إعلان حركة «حماس» انسحابها من «القوّة المشتركة» في «حي الطيري» بسبب عدم التنسيق معها في قرار فتح معركة جديدة في المخيّم.

 

ورصدت اللواء النتائج التالية: حصيلة الخسائر البشرية 4 قتلى و18 جريحاً.

الأخبار:

تساءلت صحيفة الأخبار في معرض تناولها لأحداث عين الحلوة "عن أسباب تفرد العرموشي بقرار الهجوم على معقل المتشددين من دون التنسيق مع القيادات الفتحاوية الأخرى في المخيم، وعن علاقة فريق الضباط من حرس الرئيس محمود عباس الموجودين في لبنان بتسخين الوضع من دون حسم وإنهاء حالة المتشددين؟

مصدر فلسطيني مواكب أكد لـ«الأخبار» أن العرموشي «لم يطلع كلاً من قائد قوات الأمن الوطني اللواء صبحي أبو عرب وأمين سر فتح، فتحي أبو العردات واللواء منير المقدح وقائد القوة الأمنية بسام السعد، على قراره أو على خطته العسكرية». ونُقل عن العرموشي تأكيده أنه «حاز مباركة من رام الله (مقر القيادة الفلسطينية)»، علماً بأن شائعات تم تناقلها في المخيم تحدثت عن أن العرموشي «نسق خطوته مع مسؤول الأمن والمال في فتح، منذر حمزة، ومجموعة الضباط التابعة لحرس أبو مازن الموجودة في لبنان.  وأضافت الأخبار، أن المشكلة في قرار العرموشي، بحسب المعلومات، «رفضه التنسيق مع القيادات الفتحاوية الأخرى، ما أدى إلى خسارة عسكرية وسياسية للحركة مقابل المتشددين».

النشرة الإلكترونية:

نقلت بولا أسطيح عن مصادر فلسطينية داخل مخيم عين الحلوة إشارتها إلى حالة "تشتت واختلال في توازن" المجموعات الإرهابية التي تحتمي بالمدنيين في "عين الحلوة" يدفعها للإقدام على خطوات غير محسوبة النتائج وآخرها التهجم على مراكز القوة الامنية المشتركة. وتعتبر المصادر أن "أمراً خارجياً" وصل مؤخراً لمجموعة بلال العرقوب التي ليست إلا جزءاً من مجموعة بلال بدر المتطرفة لتسخين الوضع في المخيم لتخفيف الضغط عن "داعش" في الجرود، إلا أن عدم انضمام باقي المجوعات الإرهابية إلى المعارك التي تولت قيادة "فتح" بشكل رئيسي التصدّي لها، وانحسارها بمجوعة من 40 او 50 مسلحًا، جعل من السهل إعادة لملمة الوضع وإن كان كل الفرقاء يجمعون على إمكانية تجدد المواجهات في أيّ لحظة".

وبالنسبة لامكانية خروج بعض المسلحين من مخيم عين الحلوة قالت أسطيح: إن القوى الفلسطينية "أُبلغت من قبل جهات لبنانية رسمية بوجوب التأني في طرح الملف، والانصراف إلى "غربلة" أسماء الراغبين بالخروج بين من لم تتلطّخ أيديهم بدم الجيش اللبناني، وبين آخرين إرهابيين تضعهم الدولة اللبنانية على رأس لائحة مطلوبيها".

الاتجاه:

رصدت عين محمد صالح الأضرار التي لحقت بالمخيم قال: "في عين الحلوة دمار كبير للغاية ومشاهد مؤثرة في الطرقات تخبر عن حجم الأضرار.. وكأن المعركة كانت بين جيوش جرارة... لكن النتيجة الميدانية "بقاء الوضع على ما هو عليه".

ونقل صالح عن مصادر متابعة قولها "إن خطورة كل ما حصل في عين الحلوة تكمن في الأضرار السياسية الكثيرة والكبيرة على القضية الفلسطينية والشتات الفلسطيني وعلى حركة "فتح تحديداً"، إضافة إلى "أن ما خرجت به تلك المعركة من ندوب سياسية فصائلية تتعلق بالإجماع الفلسطيني، حيث خاضت "فتح" المعركة ومعها "قوات الأمن الوطني الفلسطينية"، وليس من خلال "القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة"، بحسب المصادر.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/114701

اقرأ أيضا