وكالة القدس للأنباء – خاص
السبت 19 آب/أغسطس 2017
تابعت الصحف والمواقع اللبنانية الصادرة صباح هذا اليوم السبت 19 آب/أغسطس تطورات الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة، وأشارت إلى أن المخيم عاش ليلة هادئة، فيما استبعدت بعض الصحف إمكانية تجدد التوتر الأمني، ورأى بعضها الآخر، أن الجولة الأخيرة كرست معادلة جديدة هي «إطلاق يد القوة الفلسطينية المشتركة في مواجهة كل يد تمتد للنيل من أمن أهل المخيم». بحسب ما خرج به اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة التي توحدت أيضاً بكل مكوناتها خلف القوة المشتركة في الاشتباكات الأخيرة.
وجاءت التغطية على الشكل التالي:
صحيفة اللواء:
أمس، عاش مخيّم عين الحلوة هدوءاً تاماً بعدما استفاق والحصيلة سقوط الشهيد في «القوّة المشتركة» المقدّم عبد المنعم الحسنات «أبو علي طلال» والقتيل نجل بلال العرقوب، عبيدة، متأثّران بجراحهما، وجرح 8 آخرين.
وقامت لجنة باستلام منزل بلال العرقوب بإشراف الشيخ يوسف طحيبش بعد سحب جميع المسلّحين التابعين لمجموعة بدر.
وتكشّفت الأضرار الفادحة التي وقعت في الشارع الفوقاني عن احتراق عدد من المنازل بينها منزل بلال العرقوب، وتحطّم زجاج عدد آخر وتقطّع خطوط شبكات التيار الكهربائي والإنترنت، وقساطل المياه، فضلاً عن أضرار في عدد من السيّارات.
صحيفة البناء:
وقالت مصادر في اللجنة الأمنية العليا لـ «البناء» إن "الفصائل لن تسمح باستخدام بعض الجماعات المتطرفة للمخيم ضد الدولة اللبنانية أو التشويش على الجيش اللبناني وإرباكه في معركته مع الإرهاب في الجرود"، وكشفت مصادر فلسطينية داخل المخيم لـ «البناء» أن «المطلوبين للعدالة شادي المولوي وفضل شاكر يتواصلان مع جهة قريبة من تنظيم داعش يطلبان من قيادة التنظيم شمولهما في أي صفقة تبادل مع الدولة اللبنانية بعد جلاء صورة المعركة التي يشنها الجيش اللبناني ضد مواقع التنظيم في الجرود".
صحيفة الجمهورية:
قالت صحيفة الجمهورية نقلا عن مصادر فلسطينية في المخيم، إنّ "مجموعاتٍ تابعة للتيار الإصلاحي الديموقراطي في حركة «فتح» برئاسة العميد محمود عيسى «اللينو» شاركت في المعركة لنصرة القوة المشترَكة وصدّ الهجمات التي شنّتها جماعة العرقوب عليها"...
وكشفت الصحيفة ما قالت إنه تباين بوجهات النظر بين أعضاء القيادة السياسية للقوى والفصائل الفلسطينية أثناء اجتماعها بمركز النور "بشأن الحسم العسكري للقضاء على الجماعات الارهابية المرتبطة ببدر والعرقوب"، وانته الاجتماع ببيان أدان "الاعتداء على مقرّ القوة المشتركة واستهداف عناصرها، معتبرةً أنّ مطلقي النار، من دون أن تسمّيهم، مطلوبون للقوة الفلسطينية ويجب العمل على تسليمهم مجتمعين أو منفردين، داعيةً الى وقف إطلاق النار حتى لا تتّسع رقعة الاشتباك وتتضرّر الأحياء وممتلكات الناس".
ونقلت الصحيفة عن المسؤول العسكري والأمني للجبهة الشعبية - القيادة العامة في لبنان العميد أبو راتب «أننا مع الحسم العسكري والقضاء على مَن يعبث بأمن مخيماتنا، وذلك ضمن الوفاق مع الاخوة في الفصائل الفلسطينية والقوة الامنية الفلسطينية المشتركة".
صحيفة الديار:
تحدثت صحيفة الديار عن "تردد لدى القيادات الفلسطينية بالحسم، وربما ليست قادرة في ظل ما تعيشه حركة فتح، حتى ان مبعوث الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى لبنان عزام الاحمد اكتشف هذا الامر، وتم اتخاذ قرار باعادة تنظيم الجناح العسكري في فتح على ان ترسل القيادة الفلسطينية كوادر عسكرية من رام الله لاعادة تحضير وتدريب عناصر فتح والفصائل الفلسطينية.
ويضيف المصدر الفلسطيني، ان ما كشفته اشتباكات الخميس يقضي بضرورة اتخاذ الفصائل قراراً بالحسم العسكري قبل تفاقم دور الارهابيين.
صحيفة المستقبل:
نقلت صحيفة المستقبل عن أوساط فلسطينية مطلعة أنها لا تستبعد "أن يكون هناك من يحرك تلك
المجموعات بين الحين والآخر بهدف إبقاء الوضع الأمني مهتزاً فيه وتسليط الضوء عليه كبؤرة أمنية دائمة التوتر".
من جهته قال نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء منير المقدح "أن لا خطوط حمراء أمام القوة الفلسطينية المشتركة في ملاحقة المعتدين. وقال إثر اجتماع لقيادة الأمن الوطني الفلسطيني التابعة لحركة فتح ترأسه اللواء صبحي أبو عرب: أثبتت القوة المشتركة هيبتها وقدرتها على ردع أي اعتداء أمني داخل المخيم أو على الجوار، وقدمنا الدعم المطلوب من حركة فتح للقوة الأمنية. وهناك اجتماع للقيادة السياسية لتسليم من تبقى من الذين اعتدوا على القوة الأمنية والتي لها الحق في الانتشار في أي مكان في المخيم ولا خطوط حمراء أمام انتشارها".
فيما قال رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة إن لهذه الإشكالات في المخيم «أسباباً ظاهرة متعددة، بدءاً بالخلافات الشخصية التي تنتقل إلى مستوى الجماعات، مروراً بخلافات بين بعض المهربين، وانتهاء بالتباينات السياسية. وهناك دوافع «خارجية» لتأجيج الصراعات، في مقدمها الخلافات داخل الصف الفلسطيني، وارتباط المكونات الفلسطينية بمحاور خارجية.
موقع النشرة:
شدد قائد الأمن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة أبو أشرف العرموشي على أنه "من الواضح أن العمليات الأمنية قلمت أظافر المتشددين"، مشيراً إلى أن "مشروع الإسلاميين المتشددين فشل في المخيم"، وموضحاً أن "الشباب مهزومين الآن، فالمعركة الأخيرة داخل مخيم عين الحلوة أدت إلى انحسارهم في مناطق معينة، وأيضاً هزيمتهم في معركة عرسال، أضعفت شعبيتهم ودمرت نفسياتهم، فهم ليسوا مؤهلين للقيام بأي تحركات داخل عين الحلوة ومشروعهم سقط".
وأكد العرموشي "انتهاء وجودهم في عين الحلوة بمجرد هروبهم إلى أحياء أخرى، بعد العملية العسكرية التي خاضتها القوى الفلسطينية في المخيم ضدها في أبريل الماضي".
