/لاجئون/ عرض الخبر

بالصور اللجنة الفلسطينية المشتركة تجول على فاعليات صيدا: نعمل كخطوة أولى لإعادة الأهالي إلى "عين الحلوة"

2017/03/01 الساعة 06:18 م
خلال لقاء الوفد بالجماعة الإسلامية
خلال لقاء الوفد بالجماعة الإسلامية

وكالة القدس للأنباء - متابعة

جال وفد اللجنة المكلفة من القيادة السياسية الفلسطينية المنبثقة عن اجتماع السفارة الفلسطينية، المكلفة بمتابعة الوضع الميداني في مخيم عين الحلوة، اليوم الأربعاء، على فاعليات صيدا السياسية والأمنية لوضعها في خطوات إعادة تثبيت الهدوء في مخيم عين الحلوة. وضم الوفد قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، ومسؤول العلاقات السياسية لـ"حركة الجهاد الاسلامي" في لبنان شكيب العينا، وعضو المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، والناطق الرسمي بإسم "عصبة الأنصار" الشيخ أبو الشريف عقل، وممثل "حزب الشعب" غسان أيوب، ونائب المسؤول السياسي لحركة "حماس" الدكتور أحمد عبد الهادي، وعن "الحركة الإسلامية" أبو إسحق المقدح، وعن "أنصار الله" محمود حمد.

والتقى وفد اللجنة، النائب بهية الحريري في مجدليون، ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد الركن خضر حمود في ثكنة محمد زغيب العسكرية.

وجددت الحريري أمام الوفد تأكيد "موقف صيدا الرافض للاقتتال الفلسطيني الفلسطيني حرصاً على سلامة اهلنا في المخيم وعلى قضيتهم المركزية فلسطين"، مثمنة "الخطوات التي تمت حتى الآن" وآملة في أن "تتوج بآليات عمل فلسطيني مشترك تمنع تكرار النزف الدموي الذي شهده ويدفع ثمنه المخيم وتتأثر به صيدا"، معتبرة أن "ما يصيب المخيم يصيب صيدا".

ورأى عضو المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، في تصريح، أن "الفصائل والقوى الفلسطينية نجحت في وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة وسحب المسلحين من الشوارع وإعادة الحياة الى طبيعتها داخل المخيم"، لافتاً الى أن "الخطوة التالية ستكون تشكيل قوة أمنية مشتركة لتقوم بحفظ الأمن في المخيم، والتعاطي بشكل مباشر مع أي مخل بالامن وتسليمه، وأن القيادة السياسية بصدد إصدار بيان تعلن فيه رفع الغطاء عن كل مطلوب للدولة اللبنانية، وتحديدا المطلوبين اللبنانيين وعددهم يفوق العشرين شخصا، وخلال أيام سيتم تشكيل هذه القوة وسيكون لها خطوات عملية في هذا الإطار".

كما التقى وفد اللجنة، الأمين العام "للتنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد، بحضور أعضاء الأمانة السياسية في التنظيم: أبو جمال، مصطفى حسن وبلال نعمة.

وأكد سعد أن "اللجنة اتخذت اجراءت لتثبيت الأمن والاستقرار في المخيم ولوضع حد لتواجد بعض المطلوبين اللبنانيين فيه، كما اتخذت قراراً بإخراجهم من المخيم".

وبعد اللقاء، كانت كلمة لمسؤول "عصبة الأنصار" أبو شريف عقل، شكر فيها "سعد على مواقفه التي عبرت عن دعمه للقضية الفلسطينية واحتضانه للشعب الفلسطيني"، منوها بـ"القرار المتخذ بتسليم أي مطلوب للدولة اللبنانية"، وقال: "نتقدم بالاعتذار لأهلنا في لبنان عموماً ولأهلنا في مدينة صيدا خصوصاً بما تسببنا به من أذى أو ضرر".

وأضاف عقل: "نحن نقول وبالفم الملآن أننا لا نتحمل المسؤولية كلها، لكن بعد الذي حصل من دمار وإصابة أطفال وتهجير النساء، سنعمل بكل الوسائل من أجل إخراج هؤلاء المطلوبين من المخيم، لذلك نحن حازمون وعازمون على عدم التهاون مع أي أحد".

بدوره، قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، شدد على أنه "قد تم الاتفاق على وقف اطلاق النار، وبأن جميع القوى تعمل كخطوة أولى على إعادة الأهالي إلى المخيم"، مؤكداً "اتخاذ اللجنة قراراً بالإجماع بتسليم أي مطلوب لبناني إلى الدولة اللبنانية، أو يخرج كما دخل".

ولفت الى أن "المخيم أكبر من أي مطلوب"، وقال: "هذا المخيم لأهالي المخيم وليس للمطلوبين للعدالة، والمخيم لم يعد يتحمل معارك يومية".

والتقى الوفد أيضاً، نائب رئيس المكتب السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في لبنان الدكتور بسام حمود في مركز الجماعة في صيدا، وعرض الوفد "آخر التطورات في المخيم والأسباب التي أدت إلى تفاقم الأحداث والآليات والقرارات الجديدة المتفق عليها بين جميع الفصائل والقوى الإسلامية والوطنية لوضع حد نهائي لهذا العبث الأمني المتكرر في المخيم".

وأكد حمود موقف الجماعة "الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته المركزية، وأن الدفاع عن حقوقه في لبنان هو جزء من هذا الالتزام ومصارحة قياداته ومرجعيته ووضعهم أمام مسؤولياتهم بعد الأحداث الأليمة في مخيم عين الحلوة نعتبره واجباً وطنياً وإسلامياً لحفظ هذا المخيم وأبنائه والقضية الفلسطينية بشكل عام".



خلال لقاء الوفد بالجماعة الإسلامية

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/106516

اقرأ أيضا