نهر البارد – وكالة القدس للأنباء
عقدت فصائل المقاومة الفلسطنية واللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً طارئاً، بحثت خلاله تداعيات الاعتداء الذي حصل على الطالاب محمد غنيم داخل حرم ثانوية عمقا.
ودانت الفصائل في بيان عقب اجتماعها "الاعتداء بشدة وكافة الممارسات الشاذة بحق أبناء شعبنا وخصوصآ المدارس وحملت المسؤلية الكاملة لادارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا في حماية طلابنا داخل المدرسة"، وأوضحت أنه "بعد التواصل مع العائلة الكريمة آل غنيم تم الاتفاق على عودة الدوام الدراسي للمدارس ابتداء من صباح يوم الأربعاء، على أن يستكمل متابعة تداعيات الموضوع مع الجهات المختصة ووضع حد لهذه الممارسات الخاطئة".
وطالبت الفصائل "الأونروا بضرورة الإسراع بتأمين الحماية الكاملة للطلاب والمؤسسات والموظفين والقيام بوجبها اتجاه أبناء شعبنا"، وتوجهت "بالشكر للعائلة الكريمة آل غنيم وحسن تجاوبهم معنا وحرصهم على مصالح طﻻبنا".
بدورها، أكدت عائلة غنيم في بيان وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه "على ما جاء في بيان الفصائل واللجان الشعبية من تحميل الأونروا كامل المسؤوليه بالحفاظ على سلامة أبنائنا الطلبه داخل حرم المدرسه وخارجها".
وقالت العائلة: "نزولاً عند رغبة المرجعيات الفلسطينيه من الفصائل الفلسطينيه واللجان الشعبيه وأئمة المساجد والفعاليات وأهل الخير والأصلاح أكتفينا بتعطيل المدارس يوم واحد وذلك حرصاً منا على مصلحة طلابنا ". واعتبرت أن "ما قمنا به من أقفال المدارس ليوم واحد ما هو إلا من أجل لفت الانتباه إلى ما وصلت إليه الأمور من فلتان لا أخلاقي يؤدي إلى تعرض حياة طلابنا للخطر ".
