عطايا في "يوم القدس العالمي": بالمقاومة نحرر فلسطين

21 أيار 2020 - 02:07 - الخميس 21 أيار 2020, 14:07:42

وكالة القدس للأنباء - متابعة

  ​أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، أن "يوم القدس العالمي هو يوم لتحشيد كل القوى والجهود في العالم من أجل نصرة القضية الفلسطينية ودعم مشروع المقاومة حتى تحرير فلسطين"، لافتاً إلى أن "إحياء هذا اليوم هو إحياء لهذا المشروع المقاوم، واستمرار لهذا النهج الذي أطلقه الإمام الخميني رحمه الله، والذي كان نبراساً للجمهورية الاسلامية الإيرانية منذ قيامها بعد انتصار الثورة الاسلامية في إيران حتى يومنا هذا، حيث رفعت علم فلسطين وأقامت سفارة لفلسطين مكان السفارة الصهيونية، وأكدت على أن فلسطين هي جزء من عقيدتها وفي مقدمة أولوياتها، وهي تمثل هوية الأمة العربية والإسلامية، والتي يتوجب عليها أن توجه بوصلتها نحو القدس وفلسطين".   كلام عطايا جاء في حديث له لـ"موقع العهد الإلكتروني"، وأضاف: "لا شك أن الجميع يدرك أن المشروع الأمريكي الصهيوني الذي أطلقه (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب تحت مسمى "صفقة القرن" يهدف إلى شطب القضية الفلسطينية، وتهويد كل فلسطين، وإنهاء كل الحقوق التاريخية للفلسطينيين، ومنها حق العودة، وتذويب قضية اللاجئين في الشتات... وهذا كله قد أعاقته مسيرات العودة في غزة التي جسدت وحدة الشعب الفلسطيني المقاوم، وكذلك وحدة الموقف الفلسطيني في الداخل وفي الشتات على اختلاف أطيافه السياسية وبمختلف مكوناته التي رفضت هذه الصفقة بكل بنودها ومندرجاتها، إضافة إلى الرفض القاطع لها من قبل الشعوب العربية الحية ومن كل الأحرار في العالم".   وأكد عطايا على أن "العلاقة الوطيدة التي تجمع حركة الجهاد الإسلامي وحركات المقاومة الفلسطينية مع الجمهورية الإسلامية وحزب الله، ازدادت متانة وقوة. فكما استطاع حزب الله طرد العدو الصهيوني من جنوب لبنان تحت ضربات المقاومة، كذلك فرّ العدو الصهيوني من غزة تحت ضربات المقاومة. وكما تطورت قدرات حزب الله، كذلك الأمر بالنسبة لحركات المقاومة الفلسطينية، حيث تطورت قدراتها العسكرية وأثبتت جدارتها في مواجهة جيش الاحتلال وجنوده".   وأشار إلى أن "صواريخ المقاومة الفلسطينية أثبتت جدواها في كسر جبروت الجيش الصهيوني الذي كان يصور على أنه لا يقهر، وأثبتت هشاشة جبهته الداخلية، وأرعبت مستوطنيه، وأربكت قادته، واستطاعت أن تحقق توازناً ما أمام الترسانة العسكرية الهائلة التي يمتلكها العدو، وذلك بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين وثبات لا مثيل له لرجال أشاوس أيديهم على الزناد ومقاومين أبطال يمتلكون إيماناً راسخاً بأن النصر سيكون حليفهم، قد أرعبوا العدو وجعلوه يفكر ألف مرة قبل أن يقدم على أي عدوان".   ولفت ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إلى أن "ما يحصل في المنطقة من استهداف أمريكي صهيوني لمحور المقاومة في سوريا والعراق واليمن، وإطباق الحصار الخانق على إيران وغزة، والضغط على حزب الله وحركات المقاومة، هو لدعمهم فصائل المقاومة الفلسطينية، واحتضانهم الشعب الفلسطيني، وتبنيهم قضية فلسطين. وذلك بهدف ترسيخ الوجود الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة، وتثبيت المشروع الأمريكي في المنطقة، والقضاء على مشروع المقاومة الذي يرمي إلى تحرير فلسطين وإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة".   وختم عطايا كلامه داعياً السلطة الفلسطينية إلى "احتضان شعبها، وإلغاء كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني، وتسهيل عمل المقاومين في القدس والضفة المحتلة، لأن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين".

انشر عبر
المزيد