نهر البارد – وكالة القدس للأنباء
نظم كل من "اتحاد لجان حق العودة" و"لجان متضرري بدل الأثاث والإيجار"، اعتصاماً اليوم الجمعة أمام مكتب خدمات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في مخيم نهر البارد، بمشاركة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، والحركات الشعبية، وحشد من أهالي المخيم، للمطالبة بالإسراع في الإعمار، وتوفير بدل الاستشفاء وتأمين بدل الأثاث للمراحل التي يتم تسليمها.
وألقى كلمة "لجان حق العودة" أبو نزار خضر، قال فيها "إن ما أقر من مبلغ في مؤتمر بيروت (36 مليون يورو) لا يكفي إلا لإعمار الخامسة وN17، وجرف المخيم، ويجب إنهاء ملف الآثار اللذي استنزف أموال الإعمار"، مضيفاً أن "العمل يبدأ في منتصف 2017 وينتهي في 2020 في حال صدقت الأونروا بذلك، ليصبح المتعمر من المخيم 54%"، كما طالب الأونروا بالتعاقد مع مستشفيات متخصصة لتلبي حاجات الناس".
وألقى كلمة "اللجنة الشعبية" في المخيم، جمال أبو علي، أكد فيها "أن هذه الاعتصامات تعطينا الأمل والتحدي والصبر للوصول إلى مطالبنا وحقوقنا"، مضيفاً "منذ عشرة سنوات مورس علينا كل وسائل الضغط من كل الدول، ومن الحكومة اللبنانية المعنية بالدرجة الأولى بتنفيذ قرارات مؤتمر فيينا لإعادة إعمار المخيم".
وألقى كلمة "لجان متضرري من بدل الأثاث والإيجار"، علي ريمي، طالب فيها الأونروا بستئناف دفع بدل الإيجار للعائلات المستحقة، بعد توفير مبلغ 36 مليون دولار لإعمار البارد، كما طالبها بدفع بدلات الأثاث لمستحيقها في الرزمة الخامسة عند تسليمها، ولكل الرزم المتبقية، قائلاً: "أن هذا حق كفله مؤتمر المانحين في فيينا".
بدوره، أشار عضو "اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية"، أركان بدر، إلى أن نهر البارد لم يحقق أي من مطالبه من دون التصعيدي المتواصل بوجه الأونروا، مطالباً بنقل التحركات إلى مكتب الأونروا في طرابلس وبيروت، إلى جانب الاعتصامات في المخيمات، كما طالب بوضع برنامج تحركات بمشاركة جميع الفصائل".
