وكالة القدس للأنباء – متابعة
أكد المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم أنه «لم أكن يوماً خائفاً من مخيم عين الحلوة ومن إمكان انفجاره، ففي المخيم آلاف المطلوبين ومنهم آلاف المظلومين»، مشيراً إلى «أن وثيقة السفر البيومترية الخاصة باللاجئين الفلسطينيين في لبنان ستصدر ابتداء من مطلع الشهر المقبل»، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "اللواء" اللبنانية.
كلام اللواء إبراهيم جاء خلال غداء أقامته نقابة محرّري الصحافة اللبنانية، ظهر أمس، تكريماً له بمناسبة العيد الحادي والسبعين للأمن العام، حضره بالإضافة الى نقيب المحررين إلياس عون، كل من: رئيس مكتب الإعلام في الأمن العام العميد نبيل حنون، ورئيس تحرير مجلة «الأمن العام»، العميد المتقاعد منير عقيقي، وأعضاء مجلس النقابة.
وقال إبراهيم: «أنا لم أكن يوماً خائفاً من مخيم عين الحلوة ومن إمكان انفجاره.. في المخيم آلاف المطلوبين، ومنهم آلاف المظلومين، وهو أمر ناتج عن سوء التعاطي التاريخي مع المخيم؛ فلم يكن هناك تواصل بيننا وبينهم، فكانت إفادات البعض عن حدث معين في المخيم تؤدي الى إصدار قرارات بحق أبرياء ومنها ما كان صائباً، ولذلك هناك ملفات لمجرمين وأخرى لأبرياء، والأهم أن من يريدون التفجير ليس لديهم القدرة على ذلك، نتيجة التنسيق مع المراجع الأمنية في داخل المخيم."
وأضاف: "من يسلمون أنفسهم، إن كانوا مظلومين تصحح أوضاعهم؛ وفي حال العكس، يحالون إلى المراجع القضائية المختصة."
وتابع: "ولكن لا بد من الإشارة الى أن أخطر المطلوبين لم يسلموا أنفسهم بعد، بدليل أن العملية التي قام بها الجيش في داخل المخيم لتوقيف عماد ياسين كشفت عن وجود أمثال له فيه، فياسين لديه «مخزون تاريخي» من الإرهاب، فهو شاهد على عمليات إرهابية منذ صغره، ومنها اغتيال القضاة الأربعة في صيدا».
وفي موضوع منفصل، كشف المدير العام للأمن العام أن وثيقة السفر البيومترية الخاصة باللاجئين الفلسطينيين في لبنان ستصدر ابتداء من مطلع الشهر المقبل.
