/لاجئون/ عرض الخبر

بالصور "الجهاد" تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى في "البارد"

2016/10/01 الساعة 07:03 م
خلال الوقفة التضامنية
خلال الوقفة التضامنية

نهر البارد - وكالة القدس للأنباء

تحت شعار "لستم وحدكم أيها اﻷحرار في سجون العدو" أقامت "حركة الجهاد الإسلامي"، اليوم السبت، وقفة تضامنية مع أسرى الحرية في سجون العدو، في مخيم نهر البارد، بمشاركة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وعدد من الفاعليات، وأئمة المساجد وأهالي المخيم.

والقى كلمة مجلس علماء فلسطين في لبنان نائب مجلسها الشيخ محمد عبدالغني قال فيها:"نجتمع اليوم للتعبير عن نصرة الأسير الفلسطيني في سجون دولة الكيان، فخلف قضبان المحتل آساد ترسف في القيد، وفي عتمة الزنازين ترتيل من القرآن ينير المكان، وعلى جدران السجن ترسم لوحة الثبات الأشم، وفي غرف التحقيق ينشد الأبطال لحن النصر المؤزر، تارة بالمظاهرات الداخلية التي كانت كالشوكة في حلوق الصهاينة، وتارة بمعركة الأمعاء الخاوية، التي أثبتت للعالم أجمع أن الإرادة الفلسطينية كالطود الثابت وكالجبل الراسخ لا يعبأ بالرياح ولا بالعواصف.

وأضاف: "إن معاناة الأسرى التي يعيشها إخواننا وأخواتنا لا بد من بيان واجب الأمة تجاههم فهم والله راية عزنا وعنوان فخرنا ونبراس صمودنا فلا يليق بأمة الإسلام تركهم وخذلانهم وهذا رسول الهدى والرحمة يستصرخ المسلمين كافة لنجدتهم والسعي في فك أسرهم ويقول :" فكوا العاني (أي الأسير) وها هو الفاروق عمر: (لئن أستنقذ رجلاً من المسلمين من أيدي المشركين أحب إليّ من جزيرة العرب)".

وتابع :"ولنعلم جميعاً أن هذه الشرذمة من الصهاينة المغتصبين لا تعرف العهد ولا السلام، ولا تأبه بالشجب والتنديد والكلام، وأنه لا يرغم أنفها ويكسر شوكتها إلا الجهاد والسهام، ولا يفل الحسام إلا الحسام، لا يكسر هيبتها الا كتائب التوحيد فلا يفل الحديد الا الحديد".

ثم القى أمين سر حركة فتح في الشمال أبو جهاد فياض كلمة قال فيها :"إن صمود أسرانا الأبطال في وجه السجان الصهيوني، إنما هو أسطورة، لأنهم تخرجوا من مدارس نضالية لا زال اخوانهم ورفاقهم يجدون السير على خطاهم حاملين راية النضال حتى تحقيق الهدف الذي اعتقلوا من أجله فالكل الفلسطيني شريك في هذه المعركة التي يخوضها أسرانا الأبطال لانتزاع حريتهم من سجون الاحتلال الصهيوني".

ثم القى مسؤول حركة حماس في الشمال أبوربيع الشهابي كلمة قال فيها:" نلتقي اليوم أمام هامات الأقصى التي رفعت رؤوسنا عالياً، وأوصلتنا إلى هامات السماء هؤلاء الأسرى البواسل يضحون بالغالي والنفيس وزهرات أعمارهم، هؤلاء هم الأمل للوصول الى الحرية والقدس وكل فلسطين من بحرها إلى بحرها ومن نهرها إلى نهرها فلسطين ليست الضفة وحدها ولا غزة ولا 48 فلسطين هي كل فلسطين، وإن الأمل بالنصر هو بالمقاومة وحدها السبيل الوحيد لتحرير الأسرى والمقدسات وكل فلسطي"..

وفي النهاية القى القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي: بسام موعد، كلمة قال فيها: أشكركم على استجابة دعوتنا تضامناً مع من  لوحت وجوهم شمس الصحراء في عوفر والنقب ولمن تقطعت أمعاؤهم في مجدو وعسقلان إلى الأشبال واﻷطفال في اﻷغلال إلى الماجدات أمهات وأخوات وراء القضبان، وتحت التعذيب إلى كل هؤلاء الذين صاغ المجد من شموخهم اشكالا والوانا وآيات من الصبر والإرادة".

وتابع :"نقول لهم كما قال رب العزة (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) ولا نستطيع إلا أن نقف إجلالاً لهؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأجمل سنين عمرهم ليعيش شعبهم كباقي شعوب الأرض وحتى لا يكون التضامن مع الأسرى طقوساً موسمية  فعلينا الاستمرار بالتحركات من أجلهم ومخاطبة كل المؤسسات الحقوقية والانسانية العربية والدولية لنبين ظروف معاناتهم الاستثنائية".

واشار موعد إلى أنه "يوجد في سجون العدو"سبعة الآف أسير ومعتقل بينهم مئتان وخمسين طفلاً وقاصر، والف وثمنمائة حالة مرضية، وأن أبرز ما يعانية  هؤلاء الشهداء الأحياء هو التعذيب الجسدي والنفسي والمعاناة والمحاكمات الغير عادلة والاعتقال  التعسفي والعقوبات الجماعية كالحرمان من الزيارات والعزل الانفرادي والاهمال الطبي المتعمد، أما جريمتهم فهي أنهم مقاومون ونشطاء في كل الانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة التي كانت وما زالت الأشد الماً على الكيان الصهيوني باعترافه ورده حين اغتال الدكتور الشقاقي والأمين العام للجبهة الشعبيه أبو علي مصطفي والشيخ احمد ياسين والدكتور الرنتيسي والرئيس ابو عمار".

ودعا موعد: "إلى توحيد الصف الفلسطيني والتفافه حول خيار المقاومة فهو الوحيد القادر على لجم غطرسة العدو، كما دعا السلطة الفلسطينية الى اطلاق يد المقاومة والتخلي عن خيار التسوية والمفاوضات وكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/98741

اقرأ أيضا