/لاجئون/ عرض الخبر

صحيفة: الأحمد قريباً في لبنان

2016/10/01 الساعة 07:49 ص
عزام الاحمد
عزام الاحمد

توقع مصدر فلسطيني قيادي في لبنان لـ"صحيفة الشرق الأوسط" وصول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إلى بيروت في غضون الساعات المقبلة، للمشاركة في تشييع المستشار السياسي للرئيس محمود عباس نمر حمّاد، الذي توفي الخميس الماضي".

وأوضح المصدر أن "الأحمد سيعقد اجتماعات مع القيادات الفلسطينية في لبنان وقادة الفصائل الفلسطينية في المخيمات، قبل أن يلتقي مسؤولين لبنانيين"، مؤكدا أن "لا مخاوف رئيسية من اشتباكات كبيرة"، لافتًا إلى أن المتشددين في المخيم "لم يقوموا بردات فعل على توقيف ياسين، لعلمهم أن الجيش اللبناني جدي بحسم أي توتر يمكن أن تنتجه ردات الفعل، كذلك وجدت أن حركة فتح التي استخدمت غزارة نيران كبيرة خلال آخر اشتباك الأسبوع الماضي، جادة في منع أي توتر في المخيم، وقادرة على الحسم العسكري فيه، وأنها على تنسيق دائم مع السلطات اللبنانية".

ولفت الى أن "التنسيق الأمني في الداخل بين الفصائل والقيادة الأمنية المشتركة من أبرز النقاط العالقة التي يتوقع أن يبحثها عزام الأحمد في حال وصل إلى بيروت، كما كان مقررًا"، مشيرًا إلى أن "سكان المخيمات يطالبون بتفعيل ضبط الأمن ووضع حد للاشتباكات العبثية التي تضر بمصالح السكان، فضلاً عن الحفاظ على مستوى التنسيق القائم بين اللجنة الأمنية والسلطات اللبنانية".

وذكر أن "المشكلة أن مفهوم الأمن الاجتماعي يصطدم بالحسابات السياسية، وهو ما يوفر تغطية لبعض المخلين، وأن القوى الإسلامية في المخيم تختلف نظرتها عن حركة فتح وقوى التحالف الفلسطيني تجاه محاسبة المرتكبين، إذ توفر القوى الإسلامية التغطية السياسية لبعض المخلين بالأمن"، مضيفا: "هناك منظمتان تحظيان بمظلة حماية سياسية هي منظمة بلال بدر ومنظمة عبد فضة، إذ لا يُسلم المرتكبون منهما للقوى الأمنية المشتركة، على الرغم من أن البيانات التي تصدر عن الاجتماعات التنسيقية، تدعو لتوقيف كل من تثبت إدانته بالإخلال بالأمن".

وأشار إلى أن "إدارة الظهر للقضايا الأمنية من قبل الفصائل الإسلامية، وعدم المبادرة إلى تسليم المخلين، يعتبر من أبرز النقاط الخلافية التي تنمي ظاهرة الإفلات من العقاب في المخيم، ولا تضع حدًا للتجاوزات".

 

المصدر: "الشرق الأوسط"

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/98721

اقرأ أيضا