وكالة القدس للأنباء – متابعة
ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية في عددها الصادر اليوم الإثنين، أن "القرار الذي أعلنه قائد "القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة" في لبنان منير المقدح باعتكافه عن ممارسة صلاحياته، ما زال محور اللقاءات والاتصالات بين الفصائل الفلسطينية من جهة والمراجع الأمنية اللبنانية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية أن "معلومات يتم تداولها خلف الكواليس داخل أحد الأطر السياسية الفلسطينية بأن قرار حل القوة الأمنية هو أمر غير مستبعد، بل سيكون مدخلاً ومقدمة لإعادة إحياء جهاز "الكفاح المسلح الفلسطيني" الذي كان معمولاً به في المخيمات في الماضي، وذلك انطلاقاً مما كان قد أعلنه خلال الساعات الماضية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن عدم جدوى السلاح الفلسطيني في المخيمات".
وأشارت المصادر ذاتها للصحيفة إلى أن "الرئيس الفلسطيني قد يكلف في أي لحظة اللواء في السلطة الفلسطينية في رام الله "أبو دخان" والمشرف على الساحة الفلسطينية في لبنان عزام الأحمد في أول زيارة لهما إلى لبنان، تبليغ هذا التوجه المتعلق بالقوة الأمنية إلى المراجع الأمنية اللبنانية وإلى القيادة السياسية الفلسطينية".
ولفتت إلى أن "قرار المقدح لم يأت من فراغ بل جاء على ضوء التداخل في الدور والصلاحيات بين عمل "القوة الأمنية الفلسطينية" و"اللجنة الأمنية العليا".
وتوقعت المصادر للصحيفة "توجيه الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ الأسبوع الحالي للقيادة السياسية العليا في لبنان في مقر السفارة في بيروت، لمناقشة هذا الخلل".
وأشارت المصادر النظر إلى "عدم وجود معالم واضحة عن الاتجاهات التي يمكن أن يفضي إليها الاجتماع المرتقب في ظل عدم وضوح الصورة بالنسبة لمصير اللجنة الأمنية والقوة الأمنية، وأن المطلوب من الاجتماع فصل المسارين بعضهما عن بعض من خلال تحديد آلية عمل اللجنة الأمنية العليا كإطار يرسم استراتيجية عمل القوة الأمنية على مستوى لبنان، وفي المقابل ترك القرار الميداني على الأرض لقيادة القوة الأمنية حتى اتخاذ القرار النهائي بمصير تلك القوة الأمنية".
