المية ومية – وكالة القدس للأنباء
عقدت القوى الإسلامية اجتماعاً في مقر الأمانة العامة لـ"حركة أنصار الله" في صيدا تمت خلاله مناقشة أوضاع المخيمات الفلسطينية عامة ومخيم عين الحلوة والمية ومية خاصة، وتم التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع الأمني في مخيمات صيدا والجوار.
وقد حضر الاجتماع، اليوم الخميس، كلاً من الأمين العام لـ"أنصار الله"، جمال سليمان وأعضاء الشورى و"عصبة الأنصار" ممثلة بالشيخ أبو طارق السعدي والشيخ ابراهيم حوراني، وعن "حركة الجهاد الإسلامي" مسؤول العلاقات السياسية الحاج شكيب العينا، وعن حركة "حماس" نائب مسؤول الحركة في لبنان أحمد عبد الهادي وممثل الحركة في مخيم المية ومية رفيق عبدالله، وعن "الحركة الإسلامية المجاهدة" الشيخ أبو اسحاق المقدح والحاج عيسى المصري، وقائد "القوة الأمنية" في منطقة صيدا الحاج خالد الشايب ومسؤول "الأمنية" في المية ومية أبو الجاسم.
وأكد المجتمعون بأن "القوى الفلسطينية مجتمعة وطنية واسلامية تعمل بيد واحده وعلى قلب رجل واحد من أجل حماية المخيمات الفلسطينية والحفاظ عليه من أي عبث أو اختراق، وسوف تحافظ على عنوان حق العودة الى فلسطين مهما كلف الأمر".
وتم التشديد على أن القوى "لن تسمح لأي جهة كانت مهما علا شأنها من المساس بأهلنا وشعبنا في مخيمات صيدا وسوف نقف بوجه أي مشروع يحاك لها وسوف تضرب بيد من حديد أي جهة تسعى لتدمير المخيم وتهجير أهله وإنهاء حق العودة الى فلسطين".
