وكالة القدس للأنباء - خاص
نظمت "اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني"، اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع الأسير بلال كايد وبقية رفاقه الأسرى، أمام مركز "الصليب الأحمر الدولي" ببيروت، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى الأحزاب اللبنانية.
ووجه الوزير السابق بشارة مرهج التحية لكل الأسرى الفلسطينيين وفي المقدمة الأسير كايد في سجون الإحتلال، لما يعبرون على جوهر القضية الفلسطينية الإنساني والنضالي والسياسي ، مؤكداً على استمرارية الوقفات التضامنية حتى تتحرك كل المدن العربية دفاعاً عن الأسرى الفلسطينيين والقضية الفلسطينيية ، وقال :"على العالم أن يفهم بأننا لن نتخلى عن هذه القضية المقدسة للشعب الفلسطيني وعن حقه في العودة وإقامة دولته المستقلة الحرة الخالية من كل أشكال العدوان ، لأن هذا الشعب و بعد مئة عام من الكفاح والنضال والعذاب والتضحيات يستحق أن ينال إستقلاله اليوم ، وهذا عار على الإنسانية كلها بأن يبقى الشعب الفلسطيني تحت رحمة العدوان الإسرائيلي وتحت رحمة كل المعادين للقضايا الإنسانية". مستغرباً "في ظل اللحظة التي تشعر به القدس بالحصار وتشديد الإجراءات ضد أهلها كيف يتجرأ البعض ويتوسل للعدو، وكيف يخضع له بالسياسة وبكل المقايس ولا تنتفض فيه روح الأمة العربية، فإذا كان خالياً من المشاعر الدينية فكيف يكون خالياً من المشاعر الإنسانية والأخوية تجاه هذا الشعب الذي حمل القضية العربية على كتفه. يجب أن نقف مع الشعب الفلسطيني ونقاطع العدو ونحاصره من أجل تحرير فلسطين".
وأكد المنسق العام للجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ، المحامي عمر زين ، أن "الشعب العربي لن يترك أسراه في أيدي الجلاد الصهيوني داعياً جميع المنظمات العربية والإسلامية للإضراب عن الطعام يوماً واحداً مشاركة للأسرى، وإعلاماً للضمير العالمي للتحرك لنصرتهم، كما دعا الشعب الفلسطيني بكل تشكيلاته إلى التوحد خلف الأسرى وتعزيز صمودهم وتحريك الشارع على مدار الساعة نصرة لهم وتنظيم الفعاليات الشعبية والجماهيرية في القرى والمخيمات والمدن الفلسطينىية، والمؤسسات الدولية وفي المقدمة الصليب الأحمر الدولي ، وذلك للعمل على وقف الاستهداف الإسرائيلي المتصاعد للأطفال الفلسطينيين، وإلزام السلطات المحتلة بوقف العمل بالاعتقال الإداري والعزل، حماية الأسرى من الضغوط النفسية والعمل على متابعة ورعاية مرضى الأمراض المزمنة ، وسائر المرضى والعمل على إطلاق جميع الاسرى.
ووجه القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" ، أبو سام منور، تحية ورسالة طمأنة إلى الشهداء الأحياء القابعين خلف قضبان السجان الصهيوني ، من بلال كايد إلى جورج عبد الله القابع في السجون الفرنسية ،ونقول بأن شعبكم الفلسطييني في الشتات وفي الداخل موحد خلفكم، ودعا الى دعم انتفاضة القدس والوقوف خلف الأسرى والبحث عن وسيلة للإفراج عنهم ، من خلال خطف جنود الإحتلال بأي طريقة كانت وفي أي مكان كان ".
وأكد مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "، مروان عبد العال بأن الأمين العام للجبهة سيطلق جولة جديدة من الإضراب عن الطعام لممارسة هذا الضغط والزخم لمعركة تحرير بلال كايد ورفاقه الأسرى، واصفاً إياه بالإبن النجيب للشعب الفلسطيني والتلميذ للحركة الإسيرة في وجه العدو الصهيوني العنصري"، مشدداً على ضرورة توحد الفصائل الفلسطينية لنصرة قضية الأسرى لأنها قضية وطنية بإمتياز.
وأشاد أمين سر فصائل منظمة التحرير في بيروت، العميد سمير أبو عفش بصمود وشجاعة الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الصهيوني الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية لعدة أشهر دون أن تنقص عزيمتهم أو تنكسر، مطالباً المجتمع الدولي بأن يلتفت إلى معاناة الشعب الفلسطيني وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
واعتبر القيادي في حركة "حماس"، أبو العبد مشهور أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال، مشدداً على وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني".
وأكد العضو في التيار الوطني الحر المحامي رمزي دسوم، في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "التيار يقف مع كل تحرك إنساني يهدف إلى فك الأسر عن كل معتقل مظلوم سواء كان في فلسطين أو في أي منطقة في العالم، ونحن نتضامن اليوم مع الأسرى الفلسطينييين في سجون الإحتلال الصهيوني الذي لا يعرف إلا لغة النار".
كما ناشد دسوم السلطات الفرنسية بإطلاق سراح الأسير اللبناني جورج عبد الله القابع في سجونها منذ عدة أعوام.
ورأى المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية في لبنان، معن بشور لـ"القدس للأنباء"، أن لهذه الوقفة معنى خاصاً لأنها جمعت ممثلين عن كل القوى الفلسطينية والأحزاب اللبنانية ، مستنكراً محاولة البعض لتأبيد الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين من خلال السعي للتطبيع معه".







