اليرموك - وكالات
نقلت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" القرار الجديد الذي أصدره مؤخراً "تنظيم الدولة" الذي يقضي بإغلاق كافة المدارس داخل مخيم اليرموك، القريب من دمشق، ومنع الكادر التدريسي من ممارسة عملهم إلا عن طريق التنظيم.
وجاء ذاك القرار بعد أن استدعى "تنظيم الدولة" جميع المدرسين في اليرموك وأبلغهم بجملة القرارات التي تتعلق بالعملية التعليمية للسنة الدراسية القادمة 2016 _2017، كما طالب "تنظيم الدولة" من المدرسين الذين يريدون العمل بصفة مستخدم مدني وبدون أي ارتباط مع التنظيم، أن يباردوا لتسجيل اسمائهم خلال فترة أسبوع من تاريخ الإعلان وبراتب شهري (25000) ليرة سورية.
فيما أكد عدد من الناشطين لـ"مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" أن قرار "تنظيم الدولة" يضيِّق الخناق على المدرسين وينعكس سلباً على مستقبل حوالي (1500) طالب وطالبة داخل المخيم، وخاصة إذا ما قرر هؤلاء مغادرة المخيم والانتقال للدراسة في المناطق المتاخمة له (يلدا، ببيلا، بيت سحم).
وتنهي "مجموعة العمل..." تقريرها بالإشارة إلى أن الوضع التعليمي في مخيم اليرموك يعاني أزمة حقيقية في ظل ممارسات "تنظيم الدولة" وفرض أجنداته الخاصة على الأهالي المحاصرين.
