بيروت - وكالات
نظمت جمعية "مسار" حفل إطلاق ملف للمناصرة تحت عنوان "حقوق الإنسان للاجئين الفلسطينيين في لبنان"، في فندق "كراون بلازا" في الحمرا، بحضور سفير سويسرا في لبنان فرنسوا براس - الجهة المانحة للمشروع، السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، السفير الفلسطيني في تركيا فائد مصطفى، رئيس "لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني" حسن منيمنه، رئيس جمعية "مسار" كمال شيا والمديرة التنفيذية للجمعية رانيا السبع أعين.
بداية ركز براس في كلمته على أهمية مكافحة الإقصاء، مشيدا بـ"جهود جمعية مسار في مشاريعها حول حقوق الفلسطينيين في لبنان".
بدوره، سلط دبور في كلمته الضوء على "حقوق الفلسطينيين المنتهكة في لبنان وعلى رأسها حق العمل"، مطالبا "اللبنانيين بتعديل المادة 59 من قانون العمل لإتاحة حق العمل للفلسطينيين مع الإشارة إلى أن إقرار هذا ليس مؤشرا على التوطين، وهذا المطلب لا يتعارض مع هدف العودة إلى فلسطين، ونحن على يقين بصعوبة الأوضاع في لبنان ولكن لنا حق العيش بكرامة".
من جهته، أعرب منيمنة في كلمته عن إستيائه من السيناريوهات التي تحاك حول مخيم عين الحلوة قائلا: "يقلقني ما يدبر لمخيم عين الحلوة من سيناريوهات تستعرض المخيم كبؤرة ومصدر خطر في الإعلام"، ونحن مقتنعون بأن معالجة وضع الفلسطينيين والمخيمات يجب أن تكون سياسية وتنموية وأن يكون الامن فيها مساعدا. نعم لكل عمل يدور حول الحق".
من جهته، تحدث شيا عن "أهمية الحفاظ على الحقوق بصفتها حفاظا على الإنسانية، وعندما نتحدث عن الحقوق يجب أن نعلم أنها عالمية، شمولية، مترابطة، لا تشرط وهي غير قابلة للتصرف"، مضيفا "ماذا تتوقعون من إنسان مهمش؟ إحترام القانون؟ كل شريحة يجب أن تكون منتجة ومكتفية".
وأكدت السبع أعين أن "مسار" ستستمر في أنشطتها المتعلقة بحقوق الفلسطينيين في لبنان"، معتبرة أن "النشاط ليس إلا خطوة أولى ستليها العديد من المبادرات والطاولات المستديرة والمؤتمرات".
وجرى عرض فيلم سلط الضوء على المشاكل التي يعاني منها الفلسطينيون في المخيمات. ثم عرض لمحتوى ملف المناصرة الذي تناول حقوق الفلسطينيين في لبنان.
