/لاجئون/ عرض الخبر

خلال زيارته المشنوق

الأحمد: ضرب استقرار وأمن لبنان جزء من المخطط المعادي لأمتنا العربية

2016/07/18 الساعة 04:20 م
الأحمد يلتقي المشنوق
الأحمد يلتقي المشنوق

بيروت - وكالات

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مسؤول الساحة اللبنانية، عزام الأحمد أن "الحذر يجب أن يبقى قائما والأعين ساهرة على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية بلبنان، معتبراً أن "محاولات ضرب استقرار أمن لبنان جزء من المخطط المعادي لأمتنا العربية، ومن هنا يجب علينا أن نبقى حذرين ويقظين للتصدي له".

كلام الأحمد جاء عقب زيارته وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، اليوم الإثنين، يرافقه السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور، وأمين سر "منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان"، فتحي أبو العردات.

وقال الأحمد: "إن اللقاء في اطار التنسيق المشترك لدراسة المشاكل التي تواجه المخيمات الفلسطينية من كافة الجوانب، وفي مقدمتها الجوانب الأمنية، والتنسيق في التحرك المشترك والخطوات المشتركة من أجل ضمان استقرار الوضع الأمني في المخيمات، وقطع الطريق عن محاولات استغلال المخيمات الفلسطينية بأي شكل من الاشكال للمس بالامن الداخلي للمخيمات ومحيطها اللبناني، وأيضا مناقشة احتياجات هذه المخيمات المعيشية والادارية، ومعالجة مختلف هموم أبناء هذه المخيمات بما يوفر لهم حياة كريمة تبعدهم عن محاولات الاستغلال، وليبقوا ضيوفا معززين مكرمين على الشعب اللبناني الشقيق حتى تحل مشكلة اللاجئين بشكل دائم ويتمكنوا من العودة الى وطنهم".

وأضاف الأحمد: "ناقشنا الأوضاع في فلسطين في ظل عملية السلام وتصاعد الهجمة الإسرائيلية الاستيطانية في الضفة الغربية وخاصة في مدينة القدس واقتحامات المستوطنين والمتطرفين اليهود المتعصبين الذين يحاولون تغيير طبيعة المسجد الاقصى. كما تم عرض الاوضاع في المنطقة العربية في ضوء التحركات التي تجري الآن من اجل عقد مؤتمر القمة العربي، وايضا التحضيرات التي تجري لتنفيذ ما اتفق عليه في باريس من عقد مؤتمر دولي قبل نهاية هذا العام من اجل انقاذ عملية السلام في الشرق الاوسط وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة دولة فلسطينية مستقلة".

وتابع: "تم الاتفاق على مجموعة من الخطوات التي تخدم هذه القضايا بشكل مشترك وأهداف مشتركة لبنانية فلسطينية، مؤكدين على التحامنا مع اشقائنا في لبنان والتنسيق المستمر بكل الاشكال في اطار القانون اللبناني من اجل قطع الطريق على محاولات تدمير السلم الأهلي في لبنان".

وحول الاشاعات التي تتردد عن تحركات تقوم بها بعض "الجماعات المتطرفة" في مخيمات لبنان وتحديدا في مخيم عين الحلوة، قال الأحمد: "هذا بند دائم على جدول اعمالنا المشترك، وكما جاء في الكلمة التي وجهها قبل ايام الرئيس ابو مازن في تخريج الدورة الخاصة لعناصر من الامن الوطني الذين يتولون حفظ الامن في المخيمات الفلسطينية، ان ما نقوم به من خطوات يهدف لاعادة تنظيم وتأهيل عناصر قوات الامن الوطني الفلسطيني وهي تتم كلها بتنسيق كامل مع الاجهزة والمؤسسات الرسمية اللبنانية وفي مقدمتها وزارة الداخلية وبالتنسيق ايضا مع قيادة الجيش والمؤسسات الامنية المعنية في هذا المجال، ومعروف ان محاولات استغلال المخيمات وخصوصا مخيم عين الحلوة لم تتوقف ولكن نحن مرتاحون رغم زيادة هذه المحاولات. وحتى الآن نجح التنسيق اللبناني الفلسطيني في قطع الطريق على هذه القوى المتطرفة في ان تكرر تجربة مخيم نهر البارد واننا لن نسمح لا نحن في منظمة التحرير الفلسطينية ولا الدولة اللبنانية بتكرار ما حصل، لذلك التنسيق قائم وهذا بند مطروح دائما على جدول الاعمال. كما اننا لا نصدق كل ما يروج في الاعلام، وهنا اتوجه لوسائل الاعلام اللبنانية خاصة داخل لبنان ان تدقق في المعلومات التي تنشرها ولا تنساق وراء الاشاعات او تحليلات خاطئة كما برز ذلك خلال الشهر الماضي او الشهر الحالي".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/95475

اقرأ أيضا