عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
زار مخيم عين الحلوة شرق مدينة صيدا، اليوم الأربعاء، وفداً من الأمم المتحدة يرأسة الممثل المقيم للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ومدير مكتب حقوق الإنسان فيليب نزاريني، ومدير مؤسسة undp لوكا رندا، ونائب المدير العام للأونروا في لبنان سبيستيان لابلانش، بحضور مدير منطقة صيدا في الأونروا الدكتور ابراهيم الخطيب، وتم عقد اللقاء فى مركز البرامج النسائية على الشارع الفوقاني بالمخيم مع ممثلي اللجان الشعبية الفلسطينية بمخيمات صيدا.
وعلمت "وكالة القدس للأنباء" أن أهداف هذا اللقاء هو تبيان ما تقدمه المؤسسات الدولية للأحياء التسعة التي لا تقدم خدمات الأونروا فيها، كما استعرض وفد الأونروا هذه الخدمات والمشاريع التي أنجز عدد منها في البنى التحتية والمياه والكهرباء.
كما قدم ممثلو اللجان الشعبية مداخلات عن الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون والنازحون من سوريا ومخيماتها، مشيرين إلى إحصائية قامت بها الجامعة الأميركية في بيروت بينت فيها أن البطالة في المخيمات تصل حد ٥٨%، داعين الأونروا للتراجع عن قراراتها بتقليص الخدمات، مؤكدين أن الشعب الفلسطيني متمسكاً بالوكالة كشاهد حي على المعاناة والقهر، وأن ما تقوم به هو سياسي وغير مقبول ولديها السجلات الكافية عن حجم المعاناة التى يرزخ تحتها شعبنا في لبنان الذي يحرم من حقوقة في العمل والتملك منذ النكبة، كما نددوا بما تقوم به مؤسسة undp من زيادة للشرخ بين اللجان الشعبية والقواط.
والتقى الوفد الأممي مع ممثلي المؤسسات الخيرية والإجتماعية في مخيمات صيدا، واستمعوا إلى ما تقدمه تلك المؤسسات من مساعدات طبية وعينية، وبدل إيجار ضمن الإمكانيات المتوفرة، مبينيين أن كل ما يقدم لا يفي بالغرض مع الحجم الكبير للمتطلبات، كما أوضح ممثلي اتحاد المؤسسات الإسلامية أنهم يديرون أربعة تجمعات للنازحين تحتوي عشرات الأسر النازحة، والتي تعيش تحت خط الفقر، داعين الأونروا إلى إعطاء النازح مساعدة بدل السكن ١٠٠ دولار وزيادة بدل الأغذية.
كما أثنى ممثل الأمم المتحدة فيليب نزارينى على الجهود التي تبذلها المؤسسات، مبيناً أن هدف الزيارة هو الإطلاع على الحاجات للنازحين واللاجئين الفلسطينيين، داعياً الى استمرار الجهود وعدم اليأس.
وختم الوفد زيارته بجولة على المناطق التي لاتقدم فيها الأونروا أي خدمات وهي البركسات وحي السكة.
